أمي دمرت حياتي وسبب طلاقي.. ننشر أقوال المحامية المتهمة بقتل والدتها حول علاقتها بالمجني
أمي دمرت حياتي وسبب طلاقي.. ننشر أقوال المحامية المتهمة بقتل والدتها حول علاقتها بالمجني
أعلنت المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى 3 أجزاء بأحد الشقق بمنطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية خلال التحقيق، أن علاقتها مع والدتها كانت متوترة منذ صغرها، مؤكدة أنها السبب في فشل زيجاتها وكل علاقاتها.
بداية توتر العلاقة عقب أمها وزوجها من آخر
وأوضحت خلال التحقيقات، أنه عقب طلاق والدتها من أبيها تزوجت من شخص آخر وأجبرتها هي وشقيقها أن يقيما معهما بشقة الحضانة، مضيفة أن زوج أمها كان تحرش بها خلال فترة الجامعة إلا أن والدتها اتهمتها بالكذب لرغبتها بانفصالهما.
وأشارت المتهمة إلى أنه خلال دراستها بالجامعة تعرفت على شاب وأحبته وعند تيقنت والدتها من اقتراب زواجهم وانتقالها إلى محافظة أخرى استعانت بزوجها لإفساد الأمر عن طريق الاتصال بأسرة العريس وإبلاغهم بأمور غير أخلاقية تخصها.
وأكدت أن أمها كانت توقع بينها وبين شقيقها ما تسبب في تطاوله عليها بالضرب حتى تسبب في دخولها المستشفى، مضيفة أن شقيقها كان دائمًا يطالبها بمبالغ مالية لإصلاح سيارته بسبب كثرة الحوادث وتعاطيه المواد المخدرة.
وعن حياتها الزوجية، أكدت أن تدخل أمها كان السبب الرئيسي في انفصالها، مشيرة إلى أنه خلال زواجها الأول كانت تمتلك شقة بمنطقة الشيخ زايد تنوي تركها لابنتيها ملك، وريتاج، إلا أن والدتها أقنعت والد ابنتيها بأحقيته في تملك نصفها ما تسبب في توتر العلاقة بينهما حتى الانفصال عام 2007.
وأضافت أنه عقب انفصالها كانت والدتها دائمة المحاولة لأخذ بناتها للإقامة معها بغرض الاستفادة من مبلغ النفقة الخاص بهم، ومع بلوغ عام 2016 بدأت المجني عليها في إجبارها على الزواج للمرة الثانية كزريعة لإعادة ابنتيها إلى أبيهما.
وأكملت المتهة أن والدتها أقنعت إحدى بناتها صاحبة الـ 9 أعوام في ذلك الوقت، بالادعاء على الزوج الجديد أنه لامس جسدها، وأوهمتها أن ذلك سيعيدهم للإقامة مع أبيهم مرة أخرى في جو أسري كما كان في السابق، منوهة إلى أنه برغم عدم تصديقها لصغر بنتها إلا أنها حررت محضر ضد زوجها وتم حفظه.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد حيث فوجئت المتهمة بزوج أبيها يتهمها في محضر بتعديها عليه بالضرب، وتمكنت الأم من جمع أوراق المحضرين وإرسالهما إلى طليقها ليتمكن من رفع دعوى رد حضانة ويأخذ ابنتيها ما اضطرها إلى الانفصال للمرة الثانية للحفاظ على بناتها إلا أن الحكم جاء برد البنات إلى أبيهم.
واختتمت كلامها بأن والدتها انفصلت عن زوجها الثاني بعد 26 سنة زواج، ما سبب لها صدمة، وكانت تطلب منها مبالغ مالية كثيرة، بالإضافة إلى شراء شقة وكتابتها باسمها.





