بينهم طفلتان.. استشهاد 4 فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف إسرائيلي على شمال غزة
بينهم طفلتان.. استشهاد 4 فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف إسرائيلي على شمال غزة
استشهد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلتان تبلغان من العمر 8 و12 عامًا، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في حادث جديد يضاف إلى سلسلة الغارات التي يشهدها القطاع.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن مستشفى الشفاء استقبل جثامين أربعة شهداء من عائلة أحمد، بعد انتشالهم من تحت أنقاض المنزل الذي تعرض للقصف داخل مشروع بيت لاهيا.
وأوضح المستشفى أن الشهداء جرى انتشالهم أشلاء من موقع القصف، مشيرًا إلى أن من بين الضحايا طفلتين في الثامنة والثانية عشرة من العمر، في مشهد يعكس حجم المأساة التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة.
وبحسب مصدر أمني فلسطيني في غزة، نفذت طائرات حربية إسرائيلية غارتين جويتين بعد منتصف الليل، استهدفت إحداهما منطقة بيت لاهيا شمال القطاع، بينما طالت الغارة الأخرى قلب مخيم جباليا للاجئين.
وأضاف المصدر أن القوات الإسرائيلية استهدفت خلال تلك العمليات عددًا من خيام النازحين، إلى جانب سيارات إسعاف، مؤكدًا أن الغارات تأتي في ظل استمرار العمليات العسكرية داخل قطاع غزة.
وأشار المصدر الأمني الفلسطيني إلى أن إسرائيل «تواصل انتهاكاتها في قطاع غزة»، في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية والتوغلات العسكرية في عدد من المناطق.
ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، ردًا على استفسار بشأن الواقعة، إنه يتحقق من تفاصيل الحادث، دون أن يقدم حتى الآن معلومات إضافية بشأن القصف الذي استهدف منزل عائلة أحمد في مشروع بيت لاهيا.
وتأتي هذه التطورات رغم وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه إسرائيل في أكتوبر 2025 بوساطة أميركية، إلا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة استمرت منذ ذلك الحين، بحسب المصادر الفلسطينية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تعهد بمواصلة العمليات العسكرية ضد حركة حماس، التي قادت هجوم 7 أكتوبر 2023، كما أعلن تمسك حكومته بشروط تتعلق بسلاح الحركة والوجود العسكري الإسرائيلي داخل القطاع.
وفي سياق العمليات المستمرة، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد الماضي استهداف صبحي خضر هاشم الطبريخي، وقال إنه كان يشارك في زرع عبوات ناسفة تستهدف القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة.
وتأتي هذه الأحداث وسط حصيلة متزايدة للضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار، حيث أفادت وزارة الصحة في غزة التابعة لحركة حماس باستشهاد أكثر من 1300 شخص خلال الفترة نفسها.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي استشهاد خمسة من جنوده خلال الفترة ذاتها، إلى جانب متعاقد مدني، وفق البيانات التي أعلنها الجانب الإسرائيلي.
ويواصل قطاع غزة مواجهة أوضاع إنسانية وأمنية شديدة الصعوبة، مع استمرار القصف وسقوط ضحايا من المدنيين، بينما تظل مناطق شمال القطاع، وفي مقدمتها بيت لاهيا ومخيم جباليا، من أكثر المناطق تعرضًا للتوتر والعمليات العسكرية.





