🪙 الذهب: 5,935 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,935 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 50.51
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.51
اليورو الأوروبي 58.48
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:38 AM
الشروق 6:15 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:38 PM
المغرب 7:46 PM
العشاء 9:12 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
أخبار مصرعاجل

عاجل- البحوث الفلكية: الإنذار المبكر على هواتف أندرويد يعتمد على رصد الموجات الأولى للزلازل

عاجل- البحوث الفلكية: الإنذار المبكر على هواتف أندرويد يعتمد على رصد الموجات الأولى للزلازل

أكد الدكتور شريف الهادي رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إنّ ن نظام الإنذار المبكر الموجود على بعض الهواتف الذكية يعتمد على برنامج طورته شركة جوجل ومتاح على هواتف أندرويد منذ نحو 5 سنوات.

 

وذكر الدكتور شريف الهادي رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أنّ هذا البرنامج يستخدم أجهزة أندرويد المنتشرة حول العالم، بحيث إذا وُجد هاتف بالقرب من بؤرة الزلزال ورصد الموجات الأولى، يتم إرسال تحذير إلى المناطق الأبعد قبل وصول الهزة إليها، موضحًا: «لما نبعد عن الزلزال يتم تحذيرنا قبل ما يجيلنا الزلزال».

 

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، إنّ مقدمة برنامج “الصورة”، عبر قناة “النهار”، أنّ هذه الثواني القليلة لا تمنح المواطنين فرصة كافية لاتخاذ إجراءات حماية، قائلًا باللهجة الدارجة: «ده ما بتلحقش أساسًا تقوم من السرير! الواحد يقوم من النوم عقبال ما يقوم من النوم مبيكونش لحق يتشهد، تقعد 4 أو 5 ثواني».

 

وتابع، أن الاستفادة الحقيقية من الإنذار المبكر لا تكون عبر الهواتف المحمولة، وإنما من خلال إنشاء أنظمة أكثر تطورًا توضع في المنشآت الاستراتيجية، مثل المفاعلات النووية أو المواقع التي تحتوي على مواد كيميائية خطرة، بحيث تستشعر الزلزال خلال أقل من ثانية وتنفذ إجراءات الإغلاق التلقائي لمنع وقوع الكوارث.

 

وأشار الدكتور شريف الهادي إلى أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية صمم بالفعل أجهزة للقفل الأوتوماتيكي «أوتوماتيك شات داون» للأماكن الكهربائية والمنشآت الحيوية، إذ تعمل هذه الأنظمة على إيقاف التشغيل تلقائيًا فور استشعار الزلزال، بما يحد من المخاطر المحتملة ويحافظ على سلامة المنشآت.

 

وفي المقارنة بين زلزال عام 2026 وزلزال عام 1992، أوضح رئيس قسم الزلازل أن الفارق في القوة ليس كبيرًا، لكن هناك عاملين رئيسيين أسهما في تقليل الآثار هذه المرة؛ الأول هو تطور البنية التحتية والأخذ بكود البناء المصري ومعايير التشييد الحديثة، والثاني أن زلزال عام 1992 وقع على بعد نحو 30 كيلومترًا فقط من القاهرة، بينما وقع الزلزال الحالي على مسافة تقارب 130 كيلومترًا، أي ما يعادل أربعة إلى 5 أضعاف المسافة، وهو ما أدى إلى تقليل تأثيره على الأرواح والمنشآت وحجم الخسائر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى