عاجل- سيدة تتهم طبيبًا شهيرًا بتهديدها بالحرق بعد طلاقها غيابيًا.. تفاصيل أزمة زواج استمرت 38 عامًا
عاجل- سيدة تتهم طبيبًا شهيرًا بتهديدها بالحرق بعد طلاقها غيابيًا.. تفاصيل أزمة زواج استمرت 38 عامًا
سيدة تبلغ 62 عامًا تروي رحلة طويلة من المعاناة وتطالب بالحماية القانونية واسترداد حقوقها.. ومحاميها يؤكد اتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.
أثارت سيدة مصرية تبلغ من العمر 62 عامًا حالة من الجدل بعد خروجها برواية مؤثرة حول تفاصيل زواج استمر 38 عامًا، انتهى – بحسب قولها – بطلاقها غيابيًا، لتبدأ بعد ذلك رحلة جديدة من النزاعات القضائية والمطالبة بحقوقها القانونية.
وقالت السيدة، في تصريحات نقلها محاميها، إنها عاشت سنوات طويلة من المعاناة داخل منزل الزوجية، متهمة طليقها، الطبيب عصام الطباخ، بممارسة أشكال مختلفة من العنف الجسدي واللفظي، مؤكدة أنها فضلت الصمت طوال تلك السنوات حفاظًا على استقرار الأسرة وتربية أبنائها.
وأضافت أنها تعرضت لعزلة اجتماعية طوال فترة زواجها، إذ مُنعت – بحسب روايتها – من التواصل مع أسرتها أو زيارتها، حتى خلال مرض والدتها ووفاتها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليها.
وأوضحت السيدة أنها غادرت منزل الزوجية قبل نحو عام من أجل رعاية والدها البالغ من العمر 90 عامًا عقب وفاة والدتها، إلا أنها فوجئت بعد مرور ثلاثة أشهر بإرسال جميع متعلقاتها الشخصية داخل أكياس قمامة، قبل أن تكتشف لاحقًا أن زوجها السابق أوقع عليها الطلاق غيابيًا منذ عدة أشهر دون علمها.
كما ذكرت أنها علمت بأن زوجها تزوج عليها أثناء وجودها في المستشفى عقب ولادة ابنتها الأخيرة، مشيرة إلى أنها عاشت لسنوات في منزل واحد مع الزوجة الثانية، بينما كانت تتحمل مسؤولية تربية الأبناء ورعايتهم.
واتهمت السيدة طليقها بتهديدها بإشعال النار في المنزل الذي تقيم فيه مع والدها المسن، وذلك على خلفية مطالبتها بحقوقها الشرعية، والتي تشمل النفقة والمتعة ومؤخر الصداق، مؤكدة أنها تعيش في حالة خوف مستمرة ولا تشعر بالأمان.
من جانبه، أوضح محامي السيدة أن موكلته لا تطلب أي مساعدات مالية أو دعم خارج إطار القانون، وإنما تسعى للحصول على الحماية القانونية الكاملة، واسترداد حقوقها التي يكفلها القانون المصري.
وأشار إلى أن فريق الدفاع سيتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بشأن وقائع التهديد التي ذكرتها موكلته، إلى جانب استكمال دعاوى الأحوال الشخصية الخاصة بالنفقة والمتعة والمؤخر، مؤكدًا أن القضية ما تزال قيد نظر الجهات المختصة.
وأكد المحامي ثقته في مؤسسات الدولة والقضاء المصري للفصل في النزاع وفقًا للقانون، مطالبًا الجهات المعنية بسرعة فحص الشكوى واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية موكلته حتى انتهاء التحقيقات.
ويؤكد موقع “مصر الآن” أن ما ورد في هذا التقرير يستند إلى الرواية التي عرضتها السيدة ومحاميها، وأن الاتهامات المشار إليها لا تزال محل إجراءات قانونية ولم يصدر بشأنها حكم قضائي نهائي حتى الآن.





