عاجل- طبيب بجامعة أسيوط يكشف تفاصيل استئصال ورم نادر يزن 260 جرامًا من قلب مريض
أعلن الدكتور محمد فاروق عبد الحافظ، أستاذ مساعد جراحة القلب والصدر بكلية الطب جامعة أسيوط، تفاصيل نجاح فريق طبي في استئصال ورم ضخم من قلب مريض يبلغ من العمر 50 عامًا، مؤكدًا أن الحالة كانت من الحالات الصعبة التي تطلبت تدخلًا جراحيًا دقيقًا.
وأوضح عبد الحافظ، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات»، أن المريض كان يعاني من ضيق شديد في التنفس ونهجان مع أي مجهود، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية التي كشفت عن وجود ورم كبير داخل القلب.
وأشار إلى أن أورام القلب من الأمراض النادرة، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأورام نادر الحدوث، كما أن وصول الورم إلى هذا الحجم يعد أمرًا استثنائيًا، خاصة أن المريض ظل يعاني من الأعراض لفترة قبل اكتشاف السبب الحقيقي وراءها.
وأضاف أن خطورة الورم تمثلت في حجمه الكبير، حيث كان يشغل مساحة كبيرة من إحدى حجرات القلب ويعيق مرور الدم داخله، ما أثر بصورة واضحة على قدرة المريض على بذل أي مجهود.
وأكد أستاذ مساعد جراحة القلب والصدر أن التعامل مع الحالة تطلب تشكيل فريق طبي متكامل ضم أطباء أمراض القلب والأشعة والتخدير وجراحة القلب والصدر، لوضع خطة دقيقة للعملية والوصول بالمريض إلى بر الأمان.
وأوضح أن الورم كان مرتبطًا بجزء من الحاجز الفاصل بين جانبي القلب، وهو ما جعل استئصاله يتطلب التعامل مع هذا الجزء وإعادة ترميم المنطقة المحيطة به، مؤكدًا أن العملية تمت على عدة مراحل ونجح الفريق في إزالة الورم بالكامل مع الحفاظ على القلب وكفاءته.
وشدد عبد الحافظ على أهمية المتابعة الدورية لمرضى القلب، موضحًا أن مواعيد المتابعة تختلف من حالة إلى أخرى، فقد تحتاج بعض الحالات إلى متابعة شهرية أو ربع سنوية أو نصف سنوية، بينما تكون المتابعة السنوية كافية في حالات أخرى وفقًا لتقييم الطبيب.
وأشار إلى أن المرضى الذين سبق أن عانوا من عيوب خلقية بالقلب، حتى بعد علاجها وإغلاقها جراحيًا أو بالقسطرة، يحتاجون إلى متابعة مستمرة للاطمئنان على كفاءة القلب واكتشاف أي مضاعفات محتملة مبكرًا.
واختتم الطبيب حديثه بالتأكيد على أن المتابعة الطبية المنتظمة تمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على صحة القلب، خاصة لدى المرضى الذين لديهم تاريخ مرضي أو خضعوا لتدخلات سابقة بالقلب.





