#الشيوخ_الأمريكي:يعارض أي عفو رئاسي أو تخفيف للعقوبة عن شريكة #إبستين.
#الشيوخ_الأمريكي:يعارض أي عفو رئاسي أو تخفيف للعقوبة عن شريكة #إبستين.
أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، بالإجماع، قرارًا يعارض منح أي عفو رئاسي أو تخفيف للعقوبة بحق غيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة للممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، في خطوة تعكس موقفًا سياسيًا حاسمًا تجاه واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة.
وجاء القرار بعد تصاعد الجدل داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن احتمالية إصدار عفو رئاسي أو تخفيف العقوبة عن ماكسويل، التي تقضي حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا بعد إدانتها بالمشاركة في استدراج فتيات قاصرات لصالح إبستين واستغلالهن جنسيًا.
وأكد أعضاء مجلس الشيوخ أن ماكسويل يجب أن تستكمل تنفيذ عقوبتها كاملة، مشددين على أن أي عفو أو تخفيف للعقوبة من شأنه أن يُهدر حقوق الضحايا ويقوض مبدأ العدالة في قضية هزت الرأي العام الأمريكي والعالمي.
وأشار عدد من أعضاء المجلس إلى أن الجرائم المرتبطة بإبستين وشريكته تُعد من أخطر قضايا الاستغلال الجنسي في تاريخ الولايات المتحدة، مؤكدين أن أي معاملة استثنائية للمدانين في هذه القضية ستكون مرفوضة بشكل قاطع.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الجدل حول ملفات إبستين، والمطالبات المتواصلة بالكشف عن مزيد من الوثائق المتعلقة بالقضية ومحاسبة جميع المتورطين فيها، وسط اهتمام إعلامي وسياسي واسع.
ورغم أن قرار مجلس الشيوخ لا يُعد ملزمًا من الناحية القانونية، فإنه يحمل رسالة سياسية قوية برفض أي خطوة قد تؤدي إلى الإفراج عن ماكسويل أو تخفيف العقوبة الصادرة بحقها، ويؤكد تمسك المشرعين الأمريكيين بمحاسبة جميع المسؤولين عن الجرائم المرتبطة بقضية إبستين.





