#قلعة الصناعة السوفيتية تقاوم الهدم.. آلاف الروس ينتفضون لإنقاذ « #إلكتروزافود»
#قلعة الصناعة السوفيتية تقاوم الهدم.. آلاف الروس ينتفضون لإنقاذ « #إلكتروزافود»
لقد اجتذبت حملة لإنقاذ معلم صناعي من الحقبة السوفيتية في موسكو من إعادة التطوير آلاف المؤيدين، في مثال نادر على الاحتجاجات المدنية في روسيا. بشرفاته المبنية من الطوب وفسيفسائه الملونة، ظل مصنع «إلكتروزافود» ذو الطراز القوطي شامخاً في حيه الشرقي بموسكو لأكثر من قرن.
كان المصنع ينتج في السابق أجهزة كهربائية لجميع أنحاء الاتحاد السوفيتي، بما في ذلك مصابيح النجوم الحمراء على قمة الكرملين، ولكنه ظل مهجوراً منذ حريق اندلع في أوائل عام 2025.
وقالت آليا، إحدى منظمات الحملة الرامية إلى منع بناء ناطحات السحاب على أنقاض المصنع: «علمنا بوجود تهديد بالهدم بعد الحريق»، وأضافت: «هناك استياء شديد ورفض واسع لهذه المشاريع التطويرية الباهتة وناطحات السحاب التي تنتشر في كل مكان».
جمعت عريضتان لحماية مصنع الأجهزة الكهربائية (إلكتروزافود) أكثر من 21 ألف توقيع، في دلالة واضحة على الدعم الشعبي لحماية التراث، خاصةً بعد إصدار روسيا قانوناً جديداً يسمح لإدارات المناطق المحلية بسحب صفة التراث الرسمي من المواقع.
وصرحت شركة «إيتالون غروب» العقارية والإنشائية لوكالة تاس للأنباء الشهر الماضي بأنها تخطط للحفاظ على واجهات إلكتروزافود ومعالمها التاريخية، مع «دمجها في بيئة حضارية حديثة»، إلا أن الناشطين متشككون في ذلك.
قالت إينا كريلوفا، المؤرخة والمتخصصة في العمارة الصناعية، التي شددت على أهمية حماية إرث المصنع: «لا تزال نواياهم غير واضحة بخصوص التراث، لقد عمل هنا عدد هائل من الناس، نحو 23 ألف عامل، لقد كان أشبه بمدينة قائمة بذاتها».
وأضافت كريلوفا: «في ظل التشريعات الحالية، تتضاءل فرصنا في بناء حوار مع المطورين العقاريين في المستقبل».





