🪙 الذهب: 5,955 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,955 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.02
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.02
اليورو الأوروبي 58.82
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:35 AM
الشروق 6:14 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:39 PM
المغرب 7:48 PM
العشاء 9:15 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
رياضة

#فيفا: يتراجع عن بيع حصة من عوائد كأس العالم بعد اعتراضات واسعة وتهديد أوروبي بالمقاطعة

#فيفا: يتراجع عن بيع حصة من عوائد كأس العالم بعد اعتراضات واسعة وتهديد أوروبي بالمقاطعة

أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، إلغاء مشروع كان يتيح لمستثمرين من القطاع الخاص امتلاك حصة أقلية في شركة تجارية جديدة تدير الحقوق والعمليات المرتبطة ببطولات «فيفا»، وفي مقدمتها كأس العالم، وذلك بعد موجة اعتراضات حادة من اتحادات قارية ومسؤولين داخل المؤسسة الكروية الدولية.

 

وجاء إعلان التراجع ليل الجمعة السبت، بعدما اعتبر إنفانتينو أن المشروع أحدث انقسامات لم تعد تخدم الهدف الذي طُرح من أجله، بصرف النظر عن مستوى التأييد الذي كان يحظى به.

 

وقال إنفانتينو: «بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء، أصبح من الواضح أن المشروع أدى إلى انقسامات لم تعد تخدم الهدف الذي حُدد من أجله في البداية»، مؤكداً أن المقترح لن يمضي قدماً.

 

شركة بقيمة 20 مليار دولار

 

كان المشروع يقضي بإنشاء شركة تابعة تحمل اسم «فيفا فوروارد إنتربرايز»، تجمع الأنشطة التجارية والتشغيلية للاتحاد الدولي، بما فيها حقوق البث والرعاية والتذاكر والتراخيص وتنظيم البطولات.

 

ووفق الخطة التي أعلنها «فيفا» في 28 يوليو/تموز، كانت الشركة ستُقيّم بنحو 20 مليار دولار، على أن تجمع ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار من خلال بيع حصص أقلية وغير مسيطرة إلى مستثمرين خارجيين.

 

وأكد «فيفا» حينها أنه سيحتفظ بالسيطرة الكاملة على الشركة، وبالسلطة الحصرية في القرارات المتعلقة بالحوكمة الكروية ونظم المسابقات والروزنامة الدولية والجوانب الرياضية والتنظيمية.

 

وكان الاتحاد الدولي يعتزم استخدام الأموال لزيادة تمويل برامجه التنموية، ورفع المخصصات المقدمة إلى اتحادات الدول الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، مع إتاحة تمويلات إضافية لمشروعات الملاعب ومراكز التدريب وكرة القدم النسائية والفئات العمرية.

 

لكن المعارضين رأوا أن دخول المستثمرين، حتى من خلال حصة أقلية، سيجعل العائد التجاري عاملاً دائماً في إدارة بطولات كرة القدم، وقد يضع ضغوط المساهمين والأرباح إلى جانب الاعتبارات الرياضية.

 

رفض أوروبي وتهديد بمقاطعة مسابقات «فيفا»

 

قاد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» حملة الاعتراض، وأعلن، إلى جانب اتحاداته الوطنية الـ55، رفض المشروع بالإجماع، معتبراً أن كأس العالم لا يمكن التعامل معها بوصفها منتجاً استثمارياً.

 

كما هددت الاتحادات الأوروبية بعدم المشاركة في مسابقات «فيفا» ما دام المشروع قائماً، وطالبت بالتخلي عنه بالكامل وتقديم ضمانات بعدم فتح ملكية مسابقات الاتحاد الدولي أمام المستثمرين مستقبلاً.

 

وانضمت إلى الاعتراضات جهات كروية في آسيا وأميركا الشمالية، وسط انتقادات لعدم إجراء مشاورات كافية قبل طرح مشروع بهذا الحجم، وللسرعة التي كان مقرراً أن يُعرض بها على الاتحادات الأعضاء.

 

وكان «فيفا» قد أكد أن إنشاء الشركة وبيع الحصة لن يتمّا إلا بعد الحصول على دعم أغلبية الاتحادات الوطنية وموافقة مجلس الاتحاد الدولي، وأن المشاركة في برنامج التمويل الإضافي المقترح ستكون اختيارية.

 

استقالات وانتقادات من داخل «فيفا»

 

لم تقتصر المعارضة على الاتحادات القارية، إذ استقال كارلوس كورديرو، المستشار البارز لإنفانتينو والرئيس السابق للاتحاد الأميركي لكرة القدم، احتجاجاً على المشروع.

 

كما وجه مسؤول العمليات في «فيفا» كيفن لامور انتقادات إلى طريقة إعداد الخطة، وقال إن العاملين داخل الاتحاد لم يشاركوا بصورة كافية في مناقشتها، مطالباً بعدم المضي فيها.

 

وساهمت هذه الاعتراضات الداخلية، إلى جانب تهديد أوروبا بالمقاطعة واتساع الرفض بين الاتحادات القارية، في زيادة الضغوط على إنفانتينو ودفعه إلى سحب المشروع بعد أيام قليلة من الإعلان عنه.

 

تراجع سريع لا ينهي الجدل

 

يمثل القرار تراجعاً سريعاً عن واحدة من أكثر خطط «فيفا» التجارية إثارة للجدل، بعدما دافع الاتحاد الدولي عنها باعتبارها وسيلة لجذب رأس المال والخبرة التجارية وإعادة توزيع عائدات كرة القدم على الاتحادات الأقل دخلاً.

 

في المقابل، اعتبر المعارضون أن المشروع تجاوز مسألة زيادة التمويل، وطرح أسئلة جوهرية بشأن ملكية بطولات كرة القدم وحدود دخول رأس المال الخاص إلى المؤسسات التي يفترض أن تدير اللعبة بوصفها مصلحة رياضية عامة.

 

ورغم إلغاء الخطة، يُتوقع أن يستمر النقاش داخل «فيفا» بشأن كيفية زيادة عوائد بطولاته وتمويل اتحادات الدول الأعضاء، لكن من دون المضي، في الوقت الراهن، في بيع حصة من الشركة المقترحة إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى