🪙 الذهب: 6,410 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,410 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 50.76
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.76
اليورو الأوروبي 59.17
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: المغرب
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:04 AM
الشروق 6:34 AM
الظهر 12:54 PM
العصر 4:28 PM
المغرب 7:14 PM
العشاء 8:34 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
أخبار عالمية

 الإحتلال يكشف تفاصيل اعتقال “رئيس الشاباك الداخلي” لحماس: مغامرة لانتزاع “كنز استخباراتي” من قلب غزة

 الإحتلال يكشف تفاصيل اعتقال “رئيس الشاباك الداخلي” لحماس: مغامرة لانتزاع “كنز استخباراتي” من قلب غزة

أكدت مصادر إسرائيلية  تفاصيل عملية اعتقال نفذها الشاباك والجيش الإسرائيلي في قلب قطاع غزة، أدت لاعتقال معين العربيد، رئيس الأمن الداخلي لحماس، ونقله حياً إلى إسرائيل للاستجواب.

 

وتأتي هذه التفاصيل بعد ثلاثة أيام من الإعلان الرسمي الأولي عن اعتقال هذا القيادي البارز، في خطوة وصفها المسؤولون الإسرائيليون بأنها حققت اختراقاً استخباراتياً نوعياً في ظل الحرب الدائرة.

 

 

ووفقاً للتقارير الأمنية، خضعت عملية الاعتقال لتخطيط استخباراتي وعسكري دقيق استمر لعدة أسابيع. وقد ناقشت الدوائر الأمنية الإسرائيلية في البداية خيار تصفية العربيد عبر ضربة جوية، لكن القرار النهائي انحاز لخيار اقتحامه والقبض عليه حياً في وضح النهار، وذلك بهدف انتزاع ما وصفته المصادر بـ “الكنز الاستخباراتي” الذي بحوزته.

 

ويعد العربيد هدفاً ثميناا نظراً للمناصب الحساسة التي شغلها، حيث أدار جهاز الأمن الداخلي المسؤول عن الاستخبارات المضادة وحماية مواقع اختباء كبار قيادات الحركة، مما يمنحه معرفة دقيقة بأنظمة السرية والشبكات الداخلية للمنظمة.

 

ولا تقتصر أهمية العربيد الاستخباراتية على معرفته بالهيكل الأمني فحسب، بل تمتد إلى إشرافه المباشر على الملف اللوجستي المعقد الخاص بنقل وإخفاء الرهائن الإسرائيليين داخل القطاع، فضلاً عن مسؤوليته عن تعقب وإعدام الفلسطينيين المشتبه بتعاونهم مع إسرائيل، وإدارة محاولات الحركة لإعادة بناء سيطرتها في شمال غزة. ومن المتوقع أن يوفر استجوابه في مقرات “الشاباك” معلومات حاسمة حول مواقع القيادات المتبقية، وشبكات الاتصال، مما قد يغير المعطيات على الأرض.

 

وفي المقابل، خلفت العملية صدمة وارتباكاً في أوساط حركة حماس، التي سارعت في البداية إلى التقليل من شأن المعتقل ووصفه بأنه مجرد “ضابط أمن صغير” في محاولة لتقليص حجم الضرر الإعلامي والمعنوي.

 

إلا أن المصادر الفلسطينية أكدت أن العملية شهدت تبادلاً لإطلاق النار أسفر عن سقوط قتلى، فيما اتهمت مصادر أمنية محلية الجيش الإسرائيلي باستهداف مركبات مدنية لتوفير غطاء للقوة المنفذة.

 

وعلى الصعيد السياسي، حذر مسؤولون في “حماس” من أن عملية الاعتقال هذه تشكل تهديداً مباشراً لاتفاق وقف إطلاق النار، مخافة أن تنعكس تداعياتها الأمنية والسياسية على الترتيبات القائمة في القطاع.

 

وتعكس هذه العملية الجريئة تحولاً في الاستراتيجية الإسرائيلية، من الاعتماد على الضربات الجوية إلى تنفيذ عمليات أرضية دقيقة ومعقدة لاستهداف الرموز عالية القيمة في قلب المناطق المكتظة.

 

وأكدت المصادر العسكرية أن الجيش تحرك لـ “إزالة تهديد فوري”، في رسالة مفادها أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قادرة على الوصول إلى أهدافها ومفاجأتها مهما بلغت درجة تحصينها أو تعقيد البيئة المحيطة بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى