🪙 الذهب: 6,350 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,350 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 52.08
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 52.08
اليورو الأوروبي 59.88
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:14 AM
الشروق 6:41 AM
الظهر 12:49 PM
العصر 4:19 PM
المغرب 6:57 PM
العشاء 8:15 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
احببت الحب مصر الآن
احببت الحب مصر الآن
احببت الحب مصر الآن
أخبار عربيةعاجل

عاجل| مساعد وزير الدفاع اليمني: الأمم المتحدة خذلتنا وجاملت الحوثي

عاجل| مساعد وزير الدفاع اليمني: الأمم المتحدة خذلتنا وجاملت الحوثي

انتقد مساعد وزير الدفاع اليمني لشؤون التعاون الدولي اللواء سمير الحاج الصبري طريقة تعامل الأمم المتحدة مع الصراع الدائر في اليمن، مشيراً إلى أنها لم تكن تمارس أي ضغط منذ بدء الأزمة إلا على الحكومة الشرعية باعتبار أنها معترف بها دولياً، بينما لم تجد جماعة الحوثي من المنظمة الدولية سوى المجاملة السياسية، وليس أدل على ذلك من الإحاطة الأخيرة للمبعوث الأممي إلى اليمن هانز غروندبرغ التي ساوى فيها بين القاتل والمقتول، ومن اخترق الهدنة ومن حافظ عليها، وبين الدولة والميليشيات، بحسب ما ذكر في حواره مع “اندبندنت عربية”.

 

إعلان إعلان

 

ووصف الصبري طريقة إدارة الأمم المتحدة الملف اليمني بأنها “غير نزيهة”، بدءاً من المغربي جمال بن عمر الذي أدخل الحوثيين إلى صنعاء، ثم الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي أوقف القوات الحكومية باتفاق ستوكهولم، وكذلك البريطاني مارتن غريفيث الذي لم يقدم أي شيء للحكومة اليمنية، مؤكداً أن نحو 75 شخصاً من أعضاء بعثة الأمم المتحدة سجنهم الحوثيون في صنعاء، ولم تتحرك المنظمة الدولية إلا ببيانات الشجب والتنديد والطلب من الميليشيات إطلاق سراحهم.

 

باب المندب وحذر مساعد وزير الدفاع اليمني لشؤون التعاون الدولي من تبعات سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب وتأثير ذلك في حركة التجارة العالمية، لأنهم يفتقدون مفهوم الدولة وبناء المؤسسات والشراكة والتعاون الدولي، مطالباً دول العالم بتبني مواقف الشرعية الدولية وحمايتها من الجماعات والميليشيات التي تنتهك مبادئ القانون الدولي، مؤكداً أن الجماعة ليست خطراً على اليمن والإقليم فحسب، وإنما على العالم كله، ويجب مواجهتها قبل أن يشعر المواطن الأوروبي والغربي والأميركي بأثر تحركات هذه الميليشيات.

 

ويفرق الصبري بين الدول التي تؤمن بالدولة الشرعية وتعمل على دعمها، وإدراكها معاناة اليمنيين، وبين الدول الداعمة للميليشيات التي لديها حسابات وتصفيات مع الشعب اليمني، وبينهما الدول ذات المواقف المترددة التي تراقب الموقف، مؤكداً أن القوات الحكومية ستنجح أخيراً في استعادة الدولة والعاصمة من أيدي الجماعة الانقلابية.

 

استدراج السعودية ويصف مساعد وزير الدفاع التصعيد الحوثي الأخير تجاه السعودية بأنه محاولة لجر الرياض إلى معركة مباشرة تختار الجماعة زمانها ومكانها، أو بمعنى أدق يختار الحرس الثوري للميليشيات المكان والزمان، منوهاً بيقظة السعودية المتمثلة في قدرتها على عدم الانجرار إلى ساحة عسكرية يحدد الطرف الآخر شروطها، بل إن الرياض هي من تختار الوقت والزمن المناسب للرد على أي تهديد يطاول أرضها.

 

أجندة طهران ويرى الصبري أن التصعيد الأخير أزاح الستار عن الشعارات الحوثية، بعدما تكشف للجميع أن الميليشيات التي تدعي الدفاع عن المقدسات الدينية وعن غزة، وجهت صواريخها إلى مكة المكرمة والكعبة المشرفة، بمجرد أن حازت صواريخ بصل مداها المقدسات الإسلامية، لافتاً إلى أن هذا يدل على أن الجماعة لا علاقة لها بالشعائر والمقدسات الدينية، وما هم إلا جماعة تنفذ أجندة تلقتها من نظام طهران.

 

ووفق مساعد وزير الدفاع اليمني، فإن المرحلة الحالية تشهد تحولاً في طبيعة الصراع من حرب داخل اليمن إلى تهديد إقليمي ودولي، مشيراً إلى أن التحول بدأ بظهور الميليشيات الحوثية وسيطرتها على العاصمة صنعاء، ثم تنفذ تحشيد عسكري على الحدود السعودية الجنوبية.

 

ليست الحرب الأميركية على إيران بمنأى عن التصعيد الحوثي الأخير، وفق ما ذكر اللواء الصبري، مؤكداً أن الميليشيات تريد تخفيف التصعيد على الجبهة الإيرانية بنقل الصراع إلى مضيق باب المندب شمال غربي اليمن، بعدما وجدت طهران نفسها محاصرة اقتصادياً ومدمرة عسكرياً ولم تعد تملك أوراقاً في تفاوضها مع واشنطن سوى جزء بسيط تناور به في مضيق هرمز، كذلك فإن الجماعة أصبحت الورقة الأخيرة وحصان طروادة للنظام الإيراني بعد سقوط ورقة سوريا، وضعف جبهة لبنان وإرباك الفصائل في العراق.

 

استعادة صنعاء وحول الموقف العسكري الميداني، قال اللواء سمير الحاج إن القوات الحكومية حالياً تقف على الأرض وتحرز تقدماً على جميع الجبهات تقريباً، باستثناء التراجع في المنطقة الغربية من محافظة تعز، ولكن المعركة هناك لا تزال مستمرة، ولا يزال الحوثي يخسر يومياً من عتاده العسكري وعناصره المسلحة، بينما يحاول أن يغطي على خسائره بانتصارات وهمية غير موجودة على أرض الميدان.

 

وأكد مساعد وزير الدفاع اليمني أن القوات المسلحة لديها إصرار على استعادة العاصمة صنعاء وصعدة اللتين يسيطر الحوثيون عليهما، وأن الجيش لديه الجاهزية الكاملة لمواجهة الميليشيات الحوثية وفق التوجيهات الرئاسية بضرورة دحر الانقلاب واستعادة جميع مؤسسات الدولة اليمنية.

 

ثغرات الساحل وكشف اللواء الصبري عن قيام الحكومة اليمنية بالتحقيق في أحداث الساحل الغربي وما صاحبها من تراجع للقوات، نافياً ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من إسقاطات حول وجود “خيانة”، موضحاً أن الإخفاق كان نتيجة ثغرات عبر منها الحوثيون، مؤكداً أن التركيز ينصب على معرفة مكامن الإخفاق ومعالجتها، لأن المعركة لم تنته بعد، وأنها تدار بالكر والفر سعياً إلى تحقيق النصر وعودة الحكومة الشرعية إلى صنعاء.

 

العمل الاستخباري ليس بمنأى عن معارك اليمن، وله دور كبير في تحقيق التفوق الميداني، وهو ما يؤكده المتحدث، لافتاً إلى أن ظروف الحرب أضعفت العمل الاستخباري للقوات الحكومية، وعزا ذلك إلى أسباب عدة، منها الخلافات السياسية واختلاف الجبهات، مشيراً إلى أن جميع الجبهات أصبحت موحدة، وهو ما يعزز الجهد الاستخباري ويعالج نقاط الضعف التي مر بها الجيش في معاركه الماضية.

 

المسيرات اليمنية وتفوق ناري وحول تطوير القدرات العسكرية وخطط التسليح أكد اللواء الصبري دخول مسيرات متقدمة الخدمة ضمن قدرات الجيش اليمني، مشيراً إلى أنها تقاتل ميدانياً وحققت نتائج جيدة على جميع الجبهات، على رغم المواجهة مع عشرات الآلاف من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي دعمت بها إيران الميليشيات من طريق التهريب عبر ميناء الحديدة.

 

وأرجع مساعد وزير الدفاع تفوق الحوثيين في القوة النارية على رغم الدعم والتدريب والتسليح الذي تلقته القوات الحكومية عبر أعوام، إلى تلقي عناصر الجماعة الدعم والتدريب المتزامن من أربع دول هي إيران الحليف الرئيس ومعها لبنان والعراق، إضافة إلى دولة أخرى تساعد في الجانب اللوجيستي من خلال السماح بتهريب بعض الأسلحة، وإيواء كوادر سياسية وتوفير منابر حوثية، مؤكداً أن هذه الدول الأربع كانت تعمل معاً في التدريب والتأهيل والتجهيز والدعم والإسناد، وكذلك تهريب جميع أنواع الأسلحة، وقد تم القبض على كثير من الشحنات بينما وصلت النسبة الكبرى منها إلى الحوثيين.

 

ولم يستبعد الصبري تمكن جماعة الحوثي من إدخال أسلحة وتقنيات عسكرية جديدة منحتها تفوقاً نوعياً خلال الفترة الماضية، عندما سمح للجماعة بإدخال المواد الغذائية، لافتاً إلى أن 90 في المئة من حمولة السفن كانت مواد غذائية والباقي مواد خطرة ومعدات عسكرية جديدة وقطع صواريخ مخبأة في باطن السفن، وقد استطاع الجيش اكتشاف عدد منها.

 

وأخيراً يبقى إلقاء السلاح والانتظام في الحياة العامة هو الباب الوحيد لتعايش الحوثيين في اليمن، وفق ما ذكر مساعد وزير الدفاع، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية دعاهم مراراً إلى تسليم أسلحتهم للدولة والمشاركة السياسية كحزب، إلا أنهم لا يملكون القرار وينتظرون التوجيهات من طهران، كذلك فإنهم يدركون أن دخولهم في المجتمع سيظهر أنهم أقلية ومن ثم لن يفوزوا في الانتخابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى