عاجل- #محمدصلاح يُسقط جالاتا سراي من عرشه.. هاتريك تاريخي يقود #طرابزون للفوز بالديربى
اكتسب طرابزون سبور فوزًا كبيرًا على ضيفه جالاتا سراي بنتيجة 4-0، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب بابارا بارك، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري التركي، موسم 2026-2027، ليُلحق بالمتصدر هزيمته الأولى هذا الموسم ويوقف بدايته الخالية من الخسارة.

كان محمد صلاح قائد منتخبنا الوطني ونجم طرابزون، هو بطل ليلة الانتصار، بعدما سجل ثلاثة أهداف “هاتريك” في الدقائق 4 و44 و80، فيما تكفل نواه سافيولو بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 39، ليقود صلاح فريقه إلى واحدة من أكبر انتصاراته على جالاتا سراي في السنوات الأخيرة.
جاء هدف التقدم مبكرًا للغاية، بعدما استغل صلاح تمريرة من مصطفى إسكيللاش خلف دفاع جالاتا سراي، وانطلق بالكرة قبل أن ينفرد بالحارس أوغورجان تشاكير ويضعها في الشباك عند الدقيقة الرابعة، معلنًا تقدم طرابزون سبور.
واصل فريق طرابزون ضغطه، وتمكن نواه سافيولو من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 39، بعد تمريرة حاسمة من صلاح، لينتهي الشوط الأول عمليًا بتفوق واضح لطرابزون سبور.
وقبل نهاية الشوط الأول، عاد صلاح ليضع بصمته مجددًا، بعدما سجل الهدف الثالث في الدقيقة 44، مستغلًا تمريرة فرانكولينو، لينتهي الشوط الأول بتقدم طرابزون سبور بثلاثة أهداف دون رد.
وفي الشوط الثاني، واصل صلاح تألقه، قبل أن يُكمل ثلاثيته الشخصية في الدقيقة 80، بعدما انطلق مجددًا من مسافة بعيدة، ونجح في الوصول إلى مرمى جالاتا سراي ووضع الكرة في الشباك، ليُعلن عن أول هاتريك له في الدوري التركي ويكمل الرباعية التاريخية لطرابزون سبور.
وبهذا الانتصار، رفع طرابزون سبور رصيده إلى 10 نقاط، ليتقدم إلى المركز الخامس، في المقابل، تجمد رصيد جالاتا سراي عند 13 نقطة، لكنه حافظ على صدارة جدول الترتيب مؤقتًا، بعدما تلقى خسارته الأولى في المسابقة عقب بداية حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلًا.
أما صلاح، فقد رفع رصيده إلى 7 أهداف في الدوري التركي، ليؤكد حضوره بقوة منذ انتقاله إلى طرابزون سبور، بعدما سجل في شباك أندية أمد سبور وجنتشلربيرليجي وباشاك شهير، قبل أن يضيف ثلاثيته التاريخية أمام جالاتا سراي.
وجاء الانتصار ليمنح طرابزون سبور دفعة قوية تحت قيادة مدربه الجديد توماس رايس، بينما تلقى جالاتا سراي ضربة قوية في صراع القمة، بعد أن فشل في الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في أول ست جولات.





