نصائح مهمة”قبل أكل الأرز” لتجنب التسمم الغذائي
نصائح مهمة”قبل أكل الأرز” لتجنب التسمم الغذائي
يعد الأرز في مصر الطبق المفضل على كل الموائد في كل بيت مصريوأكد الدكتور أحمد أبو الريش أن الأرز قد يحتوي على بكتيريا Bacillus cereus يمكن أن توجد في الأرز النيئ وبعض الأطعمة الأخرى، وقد تتحمل أبواغها عملية الطهي. تتفاقم المشكلة عندما يُترك الأرز المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة إذ تتوافر الظروف المناسبة لنمو البكتيريا وإنتاج سموم قد تسبب التسمم الغذائي. وتبرز خطورة السموم المرتبطة بالقيء لأنها قد تقاوم الحرارة، لذا فإن إعادة تسخين الأرز لا تضمن إزالة هذه السموم الناتجة عن سوء التخزين.
نصائح مهمة”قبل أكل الأرز” لتجنب التسمم الغذائي
مخاطر الأرز البايت
ويمكن أن يؤدي حفظ الأرز المطبوخ بشكل غير صحيح إلى التسمم الغذائي مع أعراض تشمل القيء والغثيان والإسهال وتقلصات البطن. وتتفاوت الأعراض بحسب نوع السم، وتكون أحيانًا أكثر خطورة على الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للجفاف. ولا يعني ذلك أن الأرز المطبوخ في اليوم السابق يضر دائماً، بل يمكن تناوله على شرط أن يتم تبريده بطريقة سليمة واتباع إرشادات السلامة الغذائية.
نصائح مهمة”قبل أكل الأرز” لتجنب التسمم الغذائي
طرق حفظ الأرز المطبوخ بشكل آمن
وتعتبر أهم خطوة وهي عدم ترك الأرز المطبوخ خارج الثلاجة لفترات طويلة، حتى في الشتاء. ولتقليل المخاطر، يوصي الإرشاد بأن يوضع الأرز المتبقي في الثلاجة خلال ساعة إلى ساعتين من الطهي، ويفضّل تبريده سريعاً في أوعية ضحلة. كما يجب ضبط درجة حرارة الثلاجة على 5 درجات مئوية أو أقل. وينبغي تناول الأرز المحفوظ في الثلاجة خلال 24 ساعة كإجراء احترازي. وأخيراً، يجب إعادة تسخين الكمية المراد تناولها جيداً حتى تصبح ساخنة، وتجنب إعادة تسخين الأرز أكثر من مرة وعدم الاعتماد على التسخين لإنقاذ الأرز الذي تُرك خارج الثلاجة.
نصائح مهمة”قبل أكل الأرز” لتجنب التسمم الغذائي
النشا المقاوم وفوائد الأرز البايت
وأشار الدكتور أبو الريش إلى أن تبريد الأرز بعد الطهي قد يزيد من كمية النشا المقاوم، وهو نوع من النشا لا يُهضم بالكامل في الأمعاء الدقيقة ويصل إلى القولون ليستفيد منه بعض أنواع البكتيريا النافعة. قد يساعد النشا المقاوم في دعم صحة الأمعاء، كما قد يسهّل استجابة الدم للسكر مقارنة ببعض أنواع الأرز الطازج، لكن التأثير يختلف بحسب نوع الأرز وطريقة الطهي والتبريد وكمية الحصة. ولا يعني ذلك أن الأرز البايت هو وسيلة لفقدان الوزن أو علاج السكري، ويبقى الشرط الأساسي هو السلامة الغذائية من خلال التبريد الصحيح قبل إعادة التسخين.
نصائح مهمة”قبل أكل الأرز” لتجنب التسمم الغذائي
الزرنيخ في الأرز وهل يسبب السرطان؟
ويتسائل البعض عن وجود الزرنيخ في الأرز، فهو عنصر يوجد طبيعياً في البيئة ويمكن أن يمتصه الأرز من التربة والمياه.
يختلف تركيز الزرنيخ بحسب المنطقة وظروف الزراعة، لذا لا يمكن الحكم بأن الأرز من منطقة بعينها خالٍ منه دائماً. ويُعد التعرض المزمن لمقدار مرتفع من الزرنيخ غير العضوي مصدر قلق صحي، مع ارتباطه بزيادة مخاطر بعض أنواع السرطان ومشكلات صحية أخرى. ومع ذلك، وجود الزرنيخ في البيئة أو احتمال وجوده في الأرز لا يعني أن تناول الأرز المعتاد يسبب السرطان حتماً، ويمكن أن يساعد الغسل والطهي بماء كثير ثم تصفيته في تقليل جزء من الزرنيخ، وإن كان يتضمن فقداً لبعض العناصر الغذائية، بينما لا يضمن النقع التخلص منه تماماً.
نصائح مهمة”قبل أكل الأرز” لتجنب التسمم الغذائي
الخلاصة
تقول الخلاصة أن الأرز المحفوظ من اليوم السابق آمن عندما يُبرَّد سريعاً ويحفظ في الثلاجة بشكل صحيح وتُعاد تسخينه جيداً مع عدم الاحتفاظ به لفترة طويلةداخل الثلاجة.
أما الأرز الذي تُرك لساعات في درجة حرارة الغرفة فلا يُنصح بتناوله حتى لو أُعيد تسخينه، لأن بعض السموم البكتيرية قد لا تتأثر بالحرارة. وبالنسبة للزرنيخ، فيفضل الاعتدال في استهلاك الأرز وتنوع مصادر الحبوب واتباع طرق التحضير الصحيحة بدلاً من التهويل أو افتراض وجود مخاطر مطلقة في نوع بعينه. فالقاعدة الأساسية ليست الامتناع عن الأرز بل معرفة طريقة تخزينه والتعامل معه بصورة سليمة للاستفادة من قيمته الغذائية مع تقليل المخاطر الصحية





