🪙 الذهب: 6,135 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,135 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 52.36
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 52.36
اليورو الأوروبي 58.82
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:24 AM
الشروق 6:50 AM
الظهر 12:44 PM
العصر 4:07 PM
المغرب 6:37 PM
العشاء 7:54 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
تعلم وجامعاتعاجل

«أنا آسف والله.. كفاية».. فيديو صادم لطفل داخل مدرسة ابتدائي بالفيوم يشعل الغضب.. فيديو

«أنا آسف والله.. كفاية».. فيديو صادم لطفل داخل مدرسة ابتدائي بالفيوم يشعل الغضب.. فيديو

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو أثار حالة واسعة من الغضب والاستياء، بعدما ظهر خلاله طفل في المرحلة الابتدائية داخل إحدى مدارس محافظة الفيوم، بينما يتعرض للضرب بالعصا على يد مُعلمة، وسط صرخات واستغاثات الطفل الذي بدا عليه الخوف الشديد من استمرار الاعتداء.

 

ووثق الفيديو المتداول لحظات مؤلمة للطفل، حيث ظهرت المُعلمة وهي تستخدم العصا في ضربه، بينما حاول الصغير الاستغاثة بها والتوسل إليها من أجل التوقف، وردد خلال الواقعة بصوت يحمل الخوف والألم: «أنا آسف والله.. كفاية والله»، في محاولة لإنهاء ما يتعرض له.

 

طفل يستغيث.. والفيديو يشعل مواقع التواصل

 

وأثار المشهد المتداول تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما ظهر الطفل في حالة من الذعر، وهو يطلب من المُعلمة التوقف عن ضربه، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين إلى التعبير عن رفضهم لأي شكل من أشكال العنف داخل المؤسسات التعليمية.

 

وتساءل متداولو الفيديو عن ملابسات الواقعة، والأسباب التي دفعت إلى وصول الأمر إلى استخدام العصا ضد طفل في المرحلة الابتدائية، مطالبين بكشف حقيقة ما حدث داخل المدرسة، والتأكد من ظروف تصوير المقطع وتوقيت الواقعة.

مطالب بالتحقيق وكشف ملابسات الواقعة

وطالب عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الجهات التعليمية المختصة بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، للوقوف على حقيقة ما ظهر في الفيديو، والاستماع إلى جميع الأطراف، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة حال ثبوت صحة الواقعة.

 

وأكد المتابعون أن المدرسة يفترض أن تكون بيئة آمنة للطلاب، وأن التعامل مع الأطفال داخل المؤسسات التعليمية يجب أن يقوم على التربية والتوجيه والانضباط، بعيدًا عن العنف أو الإيذاء البدني، خاصة أن الطفل في هذه المرحلة العمرية يحتاج إلى الشعور بالأمان والحماية داخل المدرسة.

 

تفاصيل الواقعة لا تزال قيد التحقق

 

وفي الوقت الذي أثار فيه الفيديو حالة من الغضب، لم تتوافر حتى الآن تفاصيل كاملة بشأن اسم المدرسة أو هوية المُعلمة أو الطفل، كما لم تتضح بصورة رسمية ملابسات الواقعة أو السبب الذي سبق ظهور المشهد المتداول.

 

كما لم يتبين بشكل قاطع توقيت تصوير الفيديو، أو ما إذا كانت الواقعة حديثة أم تعود إلى وقت سابق، وهو ما يجعل التحقق من كافة التفاصيل من جانب الجهات المختصة أمرًا ضروريًا قبل توجيه اتهامات أو إصدار أحكام نهائية بحق أي طرف.

 

وتبقى حقيقة ما حدث داخل المدرسة مرتبطة بما ستكشف عنه التحقيقات والتحريات الرسمية، خاصة مع انتشار مقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصورة واسعة، وما قد يصاحب ذلك من معلومات غير دقيقة أو تفاصيل لم يتم التأكد منها.

 

وتترقب حالة من أولياء الأمور والمتابعين ما ستسفر عنه الإجراءات التي قد تتخذها الجهات التعليمية المختصة، وسط مطالبات بالحفاظ على سلامة الطلاب داخل المدارس، والتعامل بحسم مع أي واقعة يثبت فيها تجاوز أو اعتداء، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة تحفظ للطفل كرامته وسلامته النفسية والجسدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى