الانسان يحتاح الي تعديل
الانسان يحتاح الي تعديل
يقلم : المستشار أشرف عمر
الانسان يحتاح الي تعديل
التعليم النظري في مصر اخرج مخرجات تجيد التحدث والصياح والاتكالية واحدث فجوات نفسية لدي الكثير وزاد من اعداد البطالة في مصر
وهذا الامر جعل هناك مشكلة حقيقية ان خريجي الجامعات النظرية لا يصلحوا لسوق العمل نهائيا ولا يرغبوا في تعديل مساراتهم لتعلم الحرف المهمه والمهن المختلفة التي تعود عليهم بالنفع وكذلك علي الاقتصاد الوطني او حتي العمل في الاعمال البسيطة
ولذلك استغرب من شاب خريج الجامعة يركب التوكتوك وهو في ريعان شبابة وشاب يترك العمل لدي الغير ويتسكع علي المقاهي والتسول المباشر والغير مباشر
وكذلك استغرب من شاب يطلب عمل وهو لا يعلم شيء وليس لديه مهنة او حرفة او خبرة ويستنكف العمل لدي الغير او تقديم خدمات له
لذلك خلقت الدراسة النظرية اجيال متسولة والتسول هنا ليس التسول في الشوارع وانما التسول بطرقً غير مباشرة الجميع يعرفها شاب متمرد علي العمل
الفلبين والهند وماليزيا وسيلان وسوريا الشباب فيها يعملون في كل المهن والحرف المختلفة اما في مصر لايوجد عمالة حقيقية صالحة للتصدير الخارجي في المهن والحرف المختلفة او حتي للعمل في السوق الداخلي
الجميع يرغب الجلوس علي المكاتب ويهجر العمل اليدوي ولذلك لم يعد هناك فلاح او ربات منازل او اصحاب مهن حقيقين لان الجميع لايريد ان يعمل او يتعلم ويستنكف العمل في هذة المهن التي يقوم بها في خارج مصر حتي لايراه احد علي حد قولة او انها تحط من كرامته
لذلك تجد اعداد المخرجات التعليمية كثيرة وعدد العاطلين كثر وطالبي العمل الحقيقي نسبة قليلة وربما لا تصلح لسوق العمل الخاص المنزلي والزراعي
لذلك ان الاوان ان يكون هناك رؤيا شاملة لاعادة بناء الانسان والانتقال به من الشعارات والمظاهر واستنكاف الأعمال المتنوعة الي ترتيب نفسي اخر يقبل العمل الحقيقي و العمل في كل المهن والحرف
و كذلك الانتفال من التعليم النظري الي التعليم العملي الحقيقي منذ الحضانه وذلك كل الاعمال المتنوعة وان يتم انشاء ورش ومزارع حقيقة يتم تربية الانسان فيها وان يتعلم فيها الاعتماد علي نفسة واتقان العمل وتقبله باخلاص
وان يعاد النظر في التعليم النظري في مصر لان الشعارات والصياح لن يصلح مستقبلا لان العالم مقبل علي ندرة في التوظيف وعدد الوظائف وسيحل محل الانسان الاله والذكاء الصناعي





