70 عاماً من الدبلوماسية.. احتفالية كبرى للسفارة السودانية في موسكو
كتب دكتور محمد الفاتح
موسكو | نظمت سفارة جمهورية السودان لدى روسيا الاتحادية، بالتعاون مع معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، مائدة مستديرة رفيعة المستوى احتفاءً بمرور 70 عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وموسكو. شهدت الفعالية مشاركة واسعة من السلطات الفيدرالية الروسية، وبعثات الآثار العاملة في السودان، إضافة إلى سفيري البلدين.
محاور النقاش: من التاريخ القديم إلى تحديات الحرب
تناولت الجلسات مواضيع استراتيجية شملت:
• التعاون الإنساني: دراسة التراث الثقافي السوداني وتاريخ العلاقات الثنائية.
• أثر النزاع: مناقشة تداعيات الحرب الحالية على القطاع الثقافي وما تعرضت له المقتنيات الأثرية من تدمير ممنهج.
• الدور الأثري: الإشادة بعمل البعثات الروسية في الحفاظ على الآثار السودانية رغم الظروف الأمنية الصعبة.
إشادة سودانية بالمواقف الروسية
في كلمته الافتتاحية، استعرض السفير السوداني بموسكو، محمد الغزالي سراج، مسيرة العلاقات وتطور آليات العمل المشترك. وأعرب السفير عن شكر السودان “حكومة وشعباً” لروسيا على مواقفها الداعمة لوحدة السودان واستقلاله خلال فترة الحرب، ورفضها التدخلات التي تمس سيادة الدولة.
من جانبه، أكد السفير الروسي لدى السودان، أندريه تشرنوبل (عبر تقنية الفيديو)، على عمق الروابط التاريخية، مشيراً إلى الإسهامات الروسية في المشاريع الاقتصادية، والاستثمار في قطاع المعادن، وتقديم المنح الدراسية للطلاب السودانيين.
معرض “السودان: الأمس واليوم”
اختتمت الفعالية بافتتاح معرض فني وأرشيفي حمل عنوان “السودان: الأمس واليوم”، ضم لوحات تعكس الموروث الثقافي الثري، والعادات والتقاليد السودانية، بالإضافة إلى صور توثق المحطات التاريخية للدبلوماسية بين البلدين.





