صرح المهندس محمد جمال :في هذا اليوم المجيد، نستذكر بكل فخر التضحيات التي قدمها أبطال الوطن من أجل استعادة الأرض ورفع راية مصر خفّاقة على كل شبر من سيناء الحبيبة.
وأضاف : كل التحية لشهدائنا الأبرار، من قواتنا المسلحة وشعب مصر العظيم، الذين أثبتوا أن الأرض لا تُسترد إلا بالعزيمة والصبر والإرادة الحرة والعمل الجاد ,
تحرير سيناء في 25 أبريل 1982 لم يكن مجرد انسحاب عسكري من أرض محتلة، بل كان استعادة للكرامة، وتتويجًا لملحمة صمود بدأت بنكسة، وتلتها حرب استنزاف، ثم عَبورٌ عظيم في أكتوبر 1973، وانتهت بذكاء دبلوماسي رفع علم مصر على آخر شبر من أرضها
عيد تحرير سيناء هو مناسبة لتجديد العهد مع الوطن وتعزيز روح الانتماء في نفوس الأجيال الصاعدة





