🪙 الذهب: 5,925 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,925 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 49.02
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 49.02
اليورو الأوروبي 56.18
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: المغرب
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:13 AM
الشروق 5:58 AM
الظهر 12:59 PM
العصر 4:35 PM
المغرب 8:00 PM
العشاء 9:33 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
أخبار مصر

بعد فوز المنتخب.. الرئيس السيسي يفتتح القيادة الاستراتيجية للدولة ويؤكد: مصر عصية على الانكسار وشعبها هو سر قوتها.. فيديوهات

بعد فوز المنتخب.. الرئيس السيسي يفتتح القيادة الاستراتيجية للدولة ويؤكد: مصر عصية على الانكسار وشعبها هو سر قوتها.. فيديوهات

في يوم استثنائي سيظل محفورًا في ذاكرة المصريين، اجتمع الفرح الوطني بالإنجاز الرياضي مع مشهد جديد من مشاهد بناء الدولة الحديثة، حيث شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، وفي أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، استهل الرئيس كلمته بتهنئة الشعب المصري على الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني في كأس العالم، مؤكدًا أن نجاح أبناء مصر في مختلف المجالات هو انعكاس لقدرة هذا الوطن على صناعة الإنجازات.

 

بدأت مراسم الافتتاح بصورة مهيبة، حيث رافقت الدراجات البخارية والخيالة موكب الرئيس لدى وصوله إلى مقر القيادة الاستراتيجية، وسط استقبال رسمي من القائد العام للقوات المسلحة وقيادات الجيش، قبل أن يتفقد الرئيس القوات والمعدات العسكرية، بينما عزفت الموسيقى العسكرية وأطلقت المدفعية طلقات التحية، في مشهد يعكس مكانة هذا الصرح الجديد الذي يمثل إحدى أهم ركائز الجمهورية الجديدة.

وأكد الرئيس أن القيادة الاستراتيجية للدولة ليست مجرد منشأة عسكرية، بل تمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات، بما تمتلكه من أحدث وسائل التكنولوجيا والاتصالات المؤمنة وقدرات تحليل المعلومات، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار وحماية الأمن القومي في مختلف الظروف.

 

وأشار الرئيس إلى أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة مقرًا لهذا الصرح لم يكن مصادفة، بل جاء انطلاقًا من رؤية استراتيجية فرضتها الدروس القاسية التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية، مستعيدًا أحداث عام 2011 وما شهدته البلاد من محاولات استهداف مؤسسات الدولة والضغط عليها.

وأوضح الرئيس أن مصر عاشت لحظات شديدة الخطورة، عندما تعرضت مؤسسات سيادية للحصار والضغط، مثل المحكمة الدستورية العليا ووزارة الدفاع ومجلس الشعب، في محاولة لإجبار الدولة على اتخاذ قرارات تحت التهديد والخوف، مؤكدًا أن تلك التجربة أثبتت ضرورة إنشاء عاصمة جديدة تضم مؤسسات الدولة كافة في بيئة آمنة تضمن استمرار عملها مهما كانت التحديات.

 

وأكد الرئيس أن الله سبحانه وتعالى أنعم على مصر بفكرة إنشاء العاصمة الجديدة، وأن ما تحقق فيها لم يكن مجرد مشروع عمراني، بل خطوة استراتيجية لحماية الدولة المصرية من تكرار سيناريوهات الفوضى التي شهدتها المنطقة.

 

وشدد الرئيس على أن مصر نجت بإرادة الله ثم بوعي شعبها، قائلاً إن الله ألهم المصريين الخروج لحماية وطنهم في لحظة فارقة، وأن التاريخ أثبت أن ما جرى في الثلاثين من يونيو لم يكن حدثًا سياسيًا عابرًا، بل كان إنقاذًا حقيقيًا للدولة المصرية من مصير مجهول، لافتًا إلى أن دولًا عديدة تعرضت للظروف نفسها منذ عام 2011 وما زالت حتى اليوم تعاني آثار الفوضى والانهيار.

 

وأضاف الرئيس أن مصر دفعت ثمنًا باهظًا نتيجة الأحداث التي أعقبت عام 2011، موضحًا أن الاقتصاد تكبد خسائر تقدر بنحو 450 مليار دولار، وأن الدولة واجهت بعد ذلك حربًا شرسة ضد الإرهاب قدم خلالها الجيش والشرطة والقضاء مئات الشهداء والمصابين، إلى جانب ما تعرضت له المساجد والكنائس من اعتداءات إرهابية.

 

وأكد أن استعادة هذه الأحداث ليست بهدف استحضار الماضي، وإنما حتى يدرك الجميع حجم المسؤولية، وحتى لا تتكرر الأخطاء التي دفعت الدولة والشعب ثمنها غاليًا، مشددًا على أن الحفاظ على الاستقرار هو أساس أي تنمية حقيقية.

 

وفي كلمته، وجه الرئيس تحية خاصة لشعب مصر، مؤكدًا أنه أثبت عبر التاريخ أنه شعب يمتلك وعيًا استثنائيًا، وأنه كان دائمًا الحصن الحقيقي للدولة، كما وجه التحية إلى القوات المسلحة والشرطة المدنية، مشيدًا بما قدموه من تضحيات في مواجهة الإرهاب وحماية الوطن.

 

كما تناول الرئيس التحديات الاقتصادية التي واجهتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، بداية من تداعيات الإرهاب، مرورًا بجائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى الحرب في غزة والتوترات الإقليمية، موضحًا أن هذه الأحداث أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد المصري، ومن بينها خسارة أكثر من عشرة مليارات دولار من إيرادات قناة السويس نتيجة اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر.

 

ورغم هذه الظروف، أكد الرئيس أن الدولة واصلت تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى، ورفضت تعطيل مسيرة التنمية، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في السير على مسارين متوازيين، هما مواجهة الإرهاب واستكمال البناء في الوقت نفسه.

 

وكشف الرئيس عن حزمة من التوجيهات الحكومية الجديدة، شملت فتح المجال أمام الحوار الإعلامي الموضوعي، وتنشيط الحياة الحزبية، والاستعداد لانتخابات المجالس المحلية، وإطلاق برنامج اقتصادي وطني جديد عقب انتهاء برنامج الإصلاح مع صندوق النقد الدولي، إلى جانب التوسع في الأسواق والمنافذ لخفض أسعار السلع، وتعزيز دور القطاع الخاص، ومكافحة الفساد، واستكمال تطوير التعليم، وإعادة هيكلة جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

 

كما أعلن الرئيس أن الأيام المقبلة ستشهد حدثًا مهمًا يتمثل في تركيب وعاء الضغط للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة، مؤكدًا أن المشروع يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتوفير الطاقة النظيفة، معربًا عن تقديره للتعاون المصري الروسي في تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي.

 

واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن مصر ستواصل طريقها نحو البناء والتنمية مهما كانت التحديات، مجددًا العهد للشعب المصري باستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، داعيًا الجميع إلى العمل بإخلاص، والتمسك بوحدة الوطن، ومؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى كان ولا يزال حافظًا لمصر.

 

واختتم الرئيس الاحتفال بالدعاء إلى الله أن يديم على مصر الأمن والاستقرار والرخاء، قبل أن يردد عبارته التي أصبحت عنوانًا لكل مناسبة وطنية كبرى:

“تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى