🪙 الذهب: 6,400 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,400 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.81
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.81
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:17 AM
الشروق 6:44 AM
الظهر 12:47 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 6:51 PM
العشاء 8:08 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
تقارير

تقرير:المشهد داخل الأمم المتحدة النهارده كان لافت جدًا، وكل انسحاب كان وراه رسالة سياسية مختلفة.

تقرير:المشهد داخل الأمم المتحدة النهارده كان لافت جدًا، وكل انسحاب كان وراه رسالة سياسية مختلفة.

 

الوفد الإسرائيلي غادر قاعة الجمعية العامة أثناء كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدما شنّ أردوغان هجومًا شديدًا على إسرائيل بسبب حرب غزة، ووصف ما يحدث في القطاع بأنه إبادة جماعية.

وفي المقابل، انسحب الوفد الكوبي أثناء كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما وجّه انتقادات حادة لكوبا وتحدث عن رغبته في تغيير الوضع القائم فيها.

 

أما إيران، فكانت حاضرة بقوة في خطاب ترامب، الذي تحدث عن مفترق طرق بين التوصل إلى اتفاق مع طهران أو مواصلة التصعيد والضغط عليها. وفي الوقت نفسه، كانت مشاركة الوفد الإيراني في اجتماعات الجمعية العامة قد أصبحت محل اهتمام كبير، خصوصًا في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.

 

يعني ببساطة، قاعة الأمم المتحدة تحولت إلى صورة مكثفة للصراع السياسي العالمي:

 

إسرائيل تواجه انتقادات متزايدة داخل المحافل الدولية، والوفد الإسرائيلي نفسه ينسحب احتجاجًا على خطاب أردوغان.

 

كوبا تواجه ضغطًا أمريكيًا مباشرًا، وردّت بالانسحاب من القاعة أثناء كلمة ترامب.

 

وإيران تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية بين التفاوض والتصعيد.

 

لكن المهم هنا إننا نفرّق بين الانسحابات الرمزية داخل قاعة الأمم المتحدة وبين القرارات السياسية الفعلية التي تغيّر موازين الدول.

 

ومع استمرار الحرب في غزة، وتصاعد الضغوط والانتقادات الدولية لإسرائيل، تبدو الساحة الأممية أكثر ازدحامًا بالمواقف والتحركات التي تعكس حجم الخلاف الدولي حول الحرب ومستقبل المنطقة. وقد سبق للجمعية العامة أن تبنت بأغلبية كبيرة قرارات تطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، منها قرار في ديسمبر 2025 حصل على 151 صوتًا مؤيدًا مقابل 11 صوتًا معارضًا.

 

المشهد إذن مش مجرد وفود قامت وخرجت من القاعة..

 

إنه انعكاس لصراع سياسي كبير، كل دولة فيه بتحاول توصل رسالتها، وكل كلمة داخل الأمم المتحدة أصبحت محسوبة، وكل انسحاب له دلالته في هذا التوقيت الحساس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى