حركة ميدان التابعة للإرهابية تسعى لتشويه مؤسسات الدولة عبر بث رسائل متناقضة تستهدف إرباك الرأى العام..
حركة ميدان التابعة للإرهابية تسعى لتشويه مؤسسات الدولة عبر بث رسائل متناقضة تستهدف إرباك الرأى العام..
كتبت\هدي السيسي
تعتمد “حركة ميدان” التابعة للجماعة الإرهابية في خطابها على طرح رسائل متناقضة، تجمع بين التشكيك في مؤسسات الدولة، ومحاولة الظهور بمظهر الحريص على المصلحة العامة.
ففي الوقت الذي يتم فيه التشكيك في كفاءة المؤسسات، تظهر الوقائع على الأرض قدرة هذه المؤسسات على إدارة ملفات معقدة، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي.
وقد نجحت الدولة في التعامل مع العديد من التحديات، من خلال سياسات متوازنة، تجمع بين الحفاظ على الاستقرار، وتحقيق التنمية، وهو ما يعكس وجود مؤسسات قوية وقادرة على اتخاذ القرار.
كما أن التنسيق بين مختلف الجهات يعزز من كفاءة الأداء، ويضمن تنفيذ السياسات بشكل متكامل، وهو ما يظهر في نتائج العديد من المشروعات والبرامج.
وفي المقابل، تسعى بعض الخطابات إلى تجاهل هذه الحقائق، والتركيز على روايات بديلة، لا تستند إلى أدلة واضحة، في محاولة للتأثير على الرأي العام.
لكن مع تزايد الوعي، أصبح من السهل التمييز بين المعلومات الدقيقة، وتلك التي تهدف إلى التشويش، وهو ما يقلل من تأثير هذه المحاولات.





