🪙 الذهب: 6,200 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,200 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 53.48
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 53.48
اليورو الأوروبي 59.88
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:31 AM
الشروق 6:57 AM
الظهر 12:41 PM
العصر 3:57 PM
المغرب 6:23 PM
العشاء 7:41 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
المرأة و الأسرة

#دراسة: تناول الطعام ليلًا قد يزيد خطر الكبد الدهني

#دراسة: تناول الطعام ليلًا قد يزيد خطر الكبد الدهني

كشف باحثون من جامعة أوريجون للصحة والعلوم في بورتلاند الأمريكية أن توقيت تناول الطعام قد يرتبط بمخاطر أمراض الكبد. ونشرت النتائج أن تناول الطعام بعد العشاء أو قرب موعد النوم يترافق مع زيادة مخاطر الإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي وتليف الكبد. وتتابع الدراسة نحو 200 ألف شخص كان أصحاء في بداية البحث لمدة نحو 16 عامًا لرصد العلاقة بين توقيت الوجبات ومخاطر المرض.

 

ووجد البحث أن تناول الطعام خارج ساعات العشاء أو قرب النوم ارتبط بارتفاع خطر الكبد الدهني غير الكحولي بنسبة 36%، وبارتفاع خطر التليف الكبد بنحو 28%. ورصدت النتائج هذه الارتباطات حتى عند مراعاة عوامل مثل العمر والسكري وممارسة النشاط البدني ومؤشر كتلة الجسم. ومع ذلك، تعد هذه الروابط إحصائية ولا تعني أن الأكل ليلاً يسبب هذه الأمراض بشكل حتمي.

 

أسباب وآليات محتملة

 

يؤدي الكبد دوراً أساسياً في معالجة العناصر الغذائية وتنظيم السكر والدهون في الدم، كما يشارك في عمليات أيضية حيوية. قد يؤدي تناول الطعام في ساعات متأخرة إلى خلل في التوقيت بين الوجبات والإيقاع البيولوجي للجسم، وهو ما قد يؤثر في تنظيم عمليات التمثّل الغذائي. وربما ترافق هذه العادة عوامل أخرى تزيد مخاطر تراكم الدهون في الكبد مثل زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين، إلا أن الآليات الدقيقة لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.

 

هل الأكل المتأخر يسبب التليف؟

 

تشير نتائج الدراسة إلى ارتباط ارتفاع مخاطر التليف الكبد بنسبة 28% عند تناول الطعام في وقت متأخر، لكنها لا تثبت أن هذه العادة تسبب التليف مباشرة. التليف هو تراكم أنسجة ندبية نتيجة تلف طويل الأمد للكبد وقد يتفاوت ارتباطه بين أمراض كبدية مزمنة متعددة. ويظل التمييز مطلوباً بين تراكم الدهون في الكبد وتطور التليف، حيث تؤثر عوامل أيضية وأمراض مزمنة وشدة التلف في احتمالات التحول.

 

MASLD والكبد الدهني

 

تناولت الدراسة الكبد الدهني غير الكحولي، وهو مصطلح تقليدي يصف تراكم الدهون في الكبد لدى من لا يعزى مرضهم للكحول. أما مصطلح MASLD فيشير إلى تراكم الدهون مع وجود عوامل خطورة أيضية مثل زيادة الوزن أو السكري من النوع الثاني أو اضطرابات التمثيل الغذائي. ويعبّر هذا المصطلح عن تركيز أوسع على العوامل الأيضية ودورها في التطور المرضي، الذي قد يراوح بين مجرد تراكم الدهون والتهاب وتلف الكبد.

 

هل يساعد التوقيت؟

 

يشير الباحثون إلى أن تفادي السعرات الحرارية قبل النوم وفاصل زمني مناسب بين آخر وجبة وموعد النوم قد يفيد الصحة الأيضية، لكنهم لا يحددون فترة مثالية ولا يثبتون بأن تقديم مواعيد الوجبات وحده يمنع الكبد الدهني أو التليف. ولذلك يمكن اعتبار تنظيم مواعيد الوجبات جزءاً من نمط حياة صحي إلى جانب توازن النظام الغذائي والرياضة والحفاظ على وزن مناسب. وتبقى هناك حاجة إلى دراسات مستقبلية لمراقبة العادات الغذائية بشكل مباشر لتحديد ما إذا كان تغيير المواعيد يقلل المخاطر فعلياً.

 

عادات صحية للكبد

 

تشير النتائج إلى أن العادات الصحية العامة تبقى في صلب دعم صحة الكبد والتمثيل الغذائي. ومنها تناول وجبات متوازنة مع تقليل السعرات والسكريات المضافة، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام. ويُعتبر تنظيم مواعيد الوجبات ضمن إطار روتين النوم أمراً مناسباً، إلى جانب متابعة السكر والدهون في الدم والتعامل مع اضطرابات الأيض بالتعاون مع الطبيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى