دعوى ضد شركة إسعاف بسبب فصل موظفة عطلت كاميرات المرضى
دعوى ضد شركة إسعاف بسبب فصل موظفة عطلت كاميرات المرضى
أعلنت بريتانى مارتن أنها رفعت دعوى فصل تعسفي ضد جهة عملها السابقة أمام محكمة مقاطعة مولتنوماه الشهر الماضي. كانت تعمل لدى شركة مترو ويست المزودة لخدمات الإسعاف في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون. تزعم الدعوى أنها فُصلت بسبب احتجاجها على تركيب كاميرات داخل مقصورات المرضى وتسجيل الصوت دون إشعار المرضى. تشير الدعوى إلى أن تركيب الكاميرات كان ضمن مرحلة تجريبية بدأ في أواخر عام 2025 أو أوائل عام 2026.
تفاصيل الواقعة والإجراءات
وفق وثائق المحكمة، أرسلت إدارة الشركة بريدًا إلكترونيًا في أواخر 2025 يعلن بدء تركيب كاميرات فيديو في سيارات الإسعاف والشاحنات ضمن مرحلة تجريبية بهدف تسجيل علاج المرضى مع التأكيد على حماية الخصوصية. لكن في فبراير، عندما كلفت هي وزميلة بالعمل على مركبة مزودة بالكاميرات، اكتشفتا أن الكاميرات كانت موجهة نحو المرضى وتسجيل الصوت مع الفيديو. أبلغت مارتن المشرفين بمخاوفها وطلبت توضيحات، لكنها لم تتلق ردًا. بعد مراجعة القوانين المحلية، قالت إنها تعتقد أن التسجيل قد ينتهك خصوصية المرضى فغطت الكاميرا وأعطلت الميكروفون في مركبتها، ولاحظت أن الإدارة لم تضع لافتات إعلامية بوجود الكاميرات وأنها استمرت في تجاهل مخاوف الخصوصية.
الفصل والدعوى القضائية
بعد أيام قال أحد المشرفين إنه سيفتح تحقيقًا بشأن تعطيل الكاميرا والتلاعب بها، فتمت إيقاف مارتن إداريًا ثم فُصلت لاحقًا. قال جيسي لي، المتحدث باسم شركة مترو ويست، إنه يرفض التعليق أو الرد على أسئلة الصحافة بينما يستمر النظر في الدعوى. وتشير هذه القضية إلى نقاش أوسع حول خصوصية المرضى في مركبات الإسعاف، وتذكر وجود قضية مماثلة في قطاع السفر حيث فازت مستشارة سفر تعمل من المنزل ضد شركة سفر بريطانية بسبب إجبارها على تشغيل كاميرا أثناء الاجتماعات.





