🪙 الذهب: 5,800 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,800 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 49.50
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 49.50
اليورو الأوروبي 56.50
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:10 AM
الشروق 5:56 AM
الظهر 12:58 PM
العصر 4:34 PM
المغرب 8:00 PM
العشاء 9:33 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
أخبار عالميةعاجل

«زلزال داخل الديمقراطيين».. صعود زهران ممداني يقلب المعادلة ودعم إسرائيل يتحول إلى عبء انتخابي

«زلزال داخل الديمقراطيين».. صعود زهران ممداني يقلب المعادلة ودعم إسرائيل يتحول إلى عبء انتخابي

وشهد الحزب الديمقراطي الأمريكي واحدة من أكثر لحظاته السياسية إثارة للجدل خلال الانتخابات التمهيدية الأخيرة في ولاية نيويورك، بعدما حقق مرشحون محسوبون على التيار الديمقراطي الاشتراكي انتصارات مفاجئة أطاحت بعدد من الوجوه التقليدية داخل الحزب، في تطور وصفه مراقبون بأنه «زلزال سياسي» قد يعيد رسم مستقبل الديمقراطيين خلال السنوات المقبلة.

 

وفي قلب هذا المشهد برز اسم زهران ممداني، الذي تحوّل خلال فترة قصيرة إلى لاعب مؤثر داخل الحزب، بعدما نجح في دعم مجموعة من المرشحين التقدميين الذين تمكنوا من إزاحة شخصيات بارزة داخل المؤسسة الديمقراطية، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل القيادة الحالية للحزب.

 

ومع إعلان نتائج الانتخابات، اعتبر أنصار التيار التقدمي أن ما جرى ليس مجرد انتصارات محلية، بل بداية مرحلة جديدة تعكس رغبة قطاع متزايد من الناخبين الديمقراطيين، خاصة الشباب، في تغيير أولويات الحزب والابتعاد عن النهج التقليدي الذي سيطر لعقود.

 

النتائج أثارت حالة من القلق داخل أوساط القيادات الديمقراطية، خصوصاً أن استهداف نواب حاليين داخل الحزب وإسقاطهم انتخابياً لا يُعد أمراً معتاداً، بل يُنظر إليه باعتباره رسالة مباشرة إلى القيادات التي لم تعد قادرة على مواكبة التغيرات داخل القاعدة الانتخابية.

 

وخلال الاحتفالات بنتائج الانتخابات، ظهرت شعارات وهتافات تطالب بوجوه جديدة داخل الحزب، في مؤشر اعتبره محللون انعكاساً لحالة غضب متصاعدة تجاه الأداء السياسي التقليدي.

 

اللافت أن العامل الإسرائيلي حضر بقوة في عدد من السباقات الانتخابية، حيث رأى مراقبون أن المواقف المؤيدة لإسرائيل لم تعد تمثل ميزة انتخابية داخل بعض الدوائر الديمقراطية ذات التوجه التقدمي، بل تحولت في بعض الحالات إلى عبء سياسي دفع قطاعات من الناخبين لدعم مرشحين أكثر انتقاداً للحرب على غزة.

 

وبرز هذا التحول بشكل واضح في عدة دوائر انتخابية شهدت تفوق مرشحين رفعوا شعارات ترتبط بالرعاية الصحية والإسكان والعدالة الاجتماعية إلى جانب تبني مواقف أكثر تشدداً تجاه السياسات الإسرائيلية.

 

في المقابل، قللت أصوات أخرى داخل الحزب من أهمية النتائج، معتبرة أن الانتصارات جاءت داخل دوائر تُعد تاريخياً معاقل ديمقراطية ولا تعكس بالضرورة توجهاً وطنياً عاماً يمكن البناء عليه قبل الانتخابات المقبلة.

 

لكن المؤيدين للتيار التقدمي يرون أن ما يحدث اليوم يشبه تحولات سياسية سابقة داخل الأحزاب الأمريكية، وأن التغيير يبدأ دائماً من انتصارات صغيرة قبل أن يتحول إلى تيار واسع التأثير.

 

ويرى مراقبون أن انتخابات التجديد النصفي المقبلة قد تكون الاختبار الحقيقي لقدرة هذا التيار على الانتقال من دوائر المدن الكبرى إلى المنافسة على مستوى الولايات والانتخابات الوطنية.

 

وبين مخاوف المؤسسة التقليدية وحماس الجيل السياسي الجديد، يبدو أن الحزب الديمقراطي يقف أمام مرحلة إعادة تشكيل داخلية قد تحدد شكله السياسي لسنوات قادمة، في وقت تتزايد فيه الضغوط لإعادة تعريف أولويات الحزب وعلاقته بملفات السياسة الخارجية وعلى رأسها إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى