عاجل- إدارة #ترامب تعيّن #غرينسبان المسؤولة سابقة في عهد #بايدن لحشد دعم #الكونغرس #خطةغزة.
عاجل- إدارة #ترامب تعيّن #غرينسبان المسؤولة سابقة في عهد #بايدن لحشد دعم #الكونغرس #خطةغزة.
أفاد موقع “أكسيوس” أن “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عيّن شيلي غرينسبان، التي تولت منصب مسؤولة التواصل مع الجالية اليهودية في البيت الأبيض خلال إدارة جو بايدن، لقيادة جهوده للتواصل مع أعضاء الكونغرس ومراكز الأبحاث في واشنطن، بهدف حشد دعم سياسي أوسع لخطة ترامب بشأن غزة.
عاجل- إدارة #ترامب تعيّن #غرينسبان المسؤولة سابقة في عهد #بايدن لحشد دعم #الكونغرس #خطةغزة.
وبحسب الموقع، تأتي الخطوة في وقت لا يزال فيه تنفيذ الخطة متعثرًا، وسط توقعات بأن تسعى إدارة ترامب إلى دفعها مجددًا بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة.
وأشار “أكسيوس” إلى أن احتمال سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ قد يزيد من أهمية الحصول على دعم من الحزبين للخطة.
وأرجع التقرير تعثر الخطة إلى رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اتخاذ خطوات في غزة قبل الانتخابات الإسرائيلية يوم الثلاثاء. وفي المقابل، أشار إلى أن شخصيات ديمقراطية بارزة أبدت دعمها للخطة، من بينها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، التي وصفتها في يونيو/حزيران بأنها المقترح الأكثر قابلية للتطبيق.
وشغلت غرينسبان، وهي موظفة حكومية محترفة في وزارة الخارجية الأمريكية، مناصب في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض خلال إدارة بايدن، من بينها مسؤولة التواصل مع الجالية اليهودية الأمريكية ومديرة الشراكات والتواصل العالمي. وستتولى في منصبها الجديد إدارة الشؤون الخارجية، بما يشمل التواصل مع الكونغرس والخبراء المعنيين بالشرق الأوسط.
وقال “مجلس السلام”، في تصريح للموقع، إن غرينسبان تتمتع بخبرة في العمل مع الجمهوريين والديمقراطيين، وإن الحصول على دعم مستمر من الحزبين في الكونغرس ضروري للمرحلة المقبلة. من جهتها، قالت غرينسبان، إنها عملت في منصبها الأخير بوزارة الخارجية على دعم رؤية ترامب “للسلام والازدهار في الشرق الأوسط”، وإنها ترى أن الخطة يمكن أن تحقق نتائج ملموسة للفلسطينيين في غزة والإسرائيليين.
ويشير التعيين، وفق تفاصيل التقرير، إلى محاولة تعزيز الغطاء السياسي الأمريكي لخطة ترامب وتوسيع التواصل بشأنها داخل الكونغرس ومراكز الأبحاث، لكنه لا يعني بحد ذاته أن الخطة حققت تقدمًا في التنفيذ أو أنها حظيت بتوافق سياسي من الحزبين.





