عاجل- الاضطرابات تضرب أحد أشهر أندية #فرنسا.. ماذا حدث لمتجر أولمبيك مرسيليا؟
امتدت موجة الاضطرابات التي تشهدها فرنسا إلى عالم كرة القدم، بعدما تعرض المتجر الرسمي لنادي أولمبيك مرسيليا في أحد أشهر شوارع المدينة لأعمال نهب وتخريب، في واقعة دفعت إدارة النادي إلى إغلاق المتجر مؤقتًا لحين التأكد من سلامته وإمكانية استئناف العمل.
وأعلن أولمبيك مرسيليا تعرض متجره الواقع في شارع لا كانيبيير لأضرار مادية جسيمة، مؤكدًا أن الاعتداءات التي شهدتها المنطقة أجبرت المسؤولين على تعليق استقبال الجماهير داخل المتجر.
وأعرب النادي عن إدانته لأعمال العنف والنهب التي طالت منشأته، كما أعلن تضامنه مع شركة بوما، الشريك المسؤول عن إدارة المتجر، في أعقاب الأضرار التي لحقت بالمكان.
ويُعد متجر النادي في شارع لا كانيبيير من النقاط المعروفة لجماهير أولمبيك مرسيليا، باعتباره أحد الأماكن التي يقصدها المشجعون للحصول على قمصان الفريق والمنتجات الرسمية الخاصة بالنادي.
وجاء قرار الإغلاق بصورة مؤقتة، في انتظار تقييم حجم الخسائر وإجراء الفحوص اللازمة للتأكد من سلامة المنشأة قبل السماح بعودة العاملين والجماهير إليها.
وأكد النادي في الوقت نفسه أن جماهيره ما زالت قادرة على زيارة المتاجر الرسمية الأخرى التابعة له داخل المدينة، حتى لا تتوقف عملية بيع المنتجات الرسمية بالكامل بسبب الأضرار التي لحقت بالمتجر المتضرر.
وتأتي الواقعة في ظل موجة اضطرابات شهدت عددًا من المدن الفرنسية، تخللتها احتجاجات وأعمال عنف ونهب وتخريب استهدفت متاجر ومنشآت مختلفة، وسط حالة من التوتر دفعت السلطات إلى تكثيف الإجراءات الأمنية والتعامل مع أعداد كبيرة من المتظاهرين والمشتبه في تورطهم بأعمال تخريب.
وتكشف واقعة متجر أولمبيك مرسيليا عن اتساع نطاق تداعيات الأحداث، بعدما انتقلت الأضرار من المتاجر والعلامات التجارية إلى منشأة مرتبطة مباشرة بأحد أكبر أندية كرة القدم الفرنسية وأكثرها جماهيرية.
وتتحمل المؤسسات المتضررة في مثل هذه الحالات خسائر متعددة لا تقتصر على المنتجات التي تم الاستيلاء عليها أو الأضرار التي لحقت بالواجهات والمباني، وإنما تشمل أيضًا تكلفة الإصلاح وإعادة التأهيل وفترة توقف النشاط.
وفي الوقت الذي يحاول فيه النادي التعامل مع آثار الواقعة، يواصل الفريق استعداداته للاستحقاقات الرياضية، إذ يحتل أولمبيك مرسيليا المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الفرنسي بعد مرور سبع جولات.
وعلى الصعيد الأوروبي، يستعد الفريق لمواجهة شتورم جراتس النمساوي خارج ملعبه، الخميس، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، في اختبار جديد للفريق وسط أجواء لا تخلو من الضغوط خارج الملعب.
وتضع إدارة أولمبيك مرسيليا أولوية واضحة لعودة المتجر المتضرر إلى العمل بمجرد التأكد من توافر الظروف الأمنية المناسبة، مع استمرار فتح المنافذ الرسمية الأخرى أمام الجماهير.
وتأتي هذه الواقعة لتضيف اسمًا رياضيًا إلى قائمة واسعة من المنشآت والعلامات التجارية التي تعرضت للأضرار خلال الاضطرابات الأخيرة في فرنسا، في وقت تتواصل فيه عمليات تقييم الخسائر وتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالاقتصاد المحلي.





