عاجل- “النووي مقابل هرمز”.. الكشف عن تفاصيل الخطة التي رفضها ترامب لإنهاء الحرب
عاجل- “النووي مقابل هرمز”.. الكشف عن تفاصيل الخطة التي رفضها ترامب لإنهاء الحرب
كشف مسؤول إيراني كبير، السبت، أن المقترح الذي تقدمت به طهران ويتحفظ عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى الآن، يتضمن فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية وإنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.
وينص المقترح أيضًا على تأجيل المباحثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة ضمن إطار تفاوضي منفصل، وفقًا لشبكة “سكاي نيوز”.
أولوية لوقف الحرب قبل الملف النووي
وأوضح المسؤول الإيراني أن بلاده ترى في تأجيل المفاوضات النووية خطوة استراتيجية تمثل تحولًا مهمًا يهدف إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق.
وبحسب هذا التصور، فإن المرحلة الأولى تركز على إنهاء الحرب الحالية وضمان عدم تعرض إيران لهجمات مستقبلية من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.
تفاصيل الإطار المقترح
توقف الحرب الحالية
تقديم ضمانات بعدم مهاجمة إيران مجددًا
تفتح إيران مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية
ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري عن إيران
وبعد تحقيق هذه الخطوات، تبدأ مرحلة جديدة من المحادثات حول فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الأمريكية.
مطلب إيراني بالاعتراف بحق التخصيب السلمي
ضمن الإطار المقترح، تطالب إيران الولايات المتحدة بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.
ويأتي ذلك حتى في حال وافقت طهران على تعليق بعض أنشطة التخصيب ضمن تسوية مستقبلية.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن تأجيل التفاوض حول الملف النووي الأكثر تعقيدًا إلى المرحلة النهائية يهدف إلى خلق بيئة أكثر ملاءمة للحوار.
استمرار تعثر الاتفاق
بعد مرور أربعة أسابيع على تعليق العمليات العسكرية، لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.
وقد تسببت الحرب في اضطرابات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة العالمية، ما زاد من الضغوط الدولية للتوصل إلى تسوية.
ترامب يرفض المقترح الإيراني
أعلن ترامب، أمس، أنه غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن إيران تطالب بأمور لا يمكنه الموافقة عليها، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن العناصر التي يرفضها.
الموقف الأمريكي
أكدت واشنطن مرارًا أنها لن تنهي الحرب دون التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ويعد هذا الهدف أحد أبرز المبررات التي أعلنها ترامب عند بدء الحرب في فبراير، في وقت كانت فيه المحادثات النووية لا تزال جارية.
في المقابل، تواصل طهران التأكيد على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.





