عاجل- اليابان توقف مفاعل أوناجاوا النووي بعد رصد بخار مريب داخل المنشأة.. وفحوصات عاجلة لاستبعاد أي تسرب إشعاعي
عاجل- اليابان توقف مفاعل أوناجاوا النووي بعد رصد بخار مريب داخل المنشأة.. وفحوصات عاجلة لاستبعاد أي تسرب إشعاعي
أكدت شركة توهوكو للطاقة الكهربائية، اليوم السبت، إيقاف تشغيل المفاعل رقم 2 بمحطة محطة أوناجاوا للطاقة النووية شمال شرقي اليابان، وذلك بعد رصد بخار مريب داخل المنشأة النووية، ما دفع السلطات والشركة المشغلة إلى التحرك الفوري لإجراء فحوصات عاجلة والتأكد من سلامة التشغيل وعدم وجود أي تسرب إشعاعي.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام يابانية، فإن المفاعل دخل رسميًا في حالة “الإغلاق البارد الآمن” عند الساعة 2:50 ظهرًا بالتوقيت المحلي، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الأمان داخل المحطة النووية، وسط متابعة دقيقة من الجهات الرقابية المختصة بالطاقة النووية في اليابان.
تفاصيل الواقعة داخل محطة أوناجاوا النووية
وأوضحت الشركة المشغلة أن أحد العاملين داخل المحطة لاحظ، خلال جولة تفقدية مساء الجمعة، تصاعد بخار من حوض مخصص لتجميع مياه الصرف الخاصة بالمعدات داخل الطابق السفلي من مبنى التوربينات التابع للمفاعل رقم 2.
وأضافت الشركة أن الفرق الفنية حاولت التعامل مع الوضع بشكل فوري عبر إعادة إحكام غلق الصمام المتصل بالحوض، إلا أن استمرار خروج البخار دفع المسؤولين لاتخاذ قرار عاجل بإيقاف المفاعل مؤقتًا، لحين الانتهاء من الفحص الكامل وتحديد السبب الحقيقي للمشكلة.
وأكدت الشركة اليابانية أن المؤشرات الأولية حتى الآن لا تشير إلى وجود خطر مباشر على السكان أو البيئة المحيطة، مشددة على أن أجهزة قياس الإشعاع داخل وخارج المحطة لم تسجل أي مستويات غير طبيعية.
هل يوجد تسرب إشعاعي في اليابان؟
حتى الآن، نفت السلطات اليابانية وشركة التشغيل وجود أي تسرب إشعاعي خارج محطة أوناجاوا النووية، مؤكدة أن الوضع لا يزال تحت السيطرة الكاملة، وأن فرق الطوارئ والرقابة النووية تتابع التطورات لحظة بلحظة.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه اليابان رقابة صارمة على جميع منشآتها النووية منذ كارثة كارثة فوكوشيما النووية التي وقعت عقب الزلزال والتسونامي المدمر عام 2011، والتي تسببت في واحدة من أخطر الكوارث النووية في العالم.
تشديد إجراءات السلامة النووية في اليابان
وتخضع محطة أوناجاوا النووية منذ سنوات لسلسلة من اختبارات الأمان والتقييمات الفنية الدقيقة، خاصة بسبب موقعها في منطقة سبق أن تعرضت لأضرار كبيرة خلال كارثة الزلزال والتسونامي شمال شرق اليابان.
وأكدت الجهات الرسمية اليابانية استمرار عمليات الفحص والمراقبة الفنية داخل المفاعل، مع الالتزام الكامل بالشفافية وإعلان أي مستجدات تتعلق بالسلامة النووية أو مستويات الإشعاع، في ظل اهتمام عالمي واسع بأي تطورات تخص المنشآت النووية اليابانية.
ويترقب العالم نتائج التحقيقات الفنية الجارية داخل محطة أوناجاوا، لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء تصاعد البخار داخل المنشأة النووية، وما إذا كانت الواقعة مجرد خلل فني محدود أم مؤشرًا على مشكلة تقنية أكبر تحتاج إلى تدخل موسع.





