🪙 الذهب: 6,400 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,400 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 52.08
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 52.08
اليورو الأوروبي 59.88
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:16 AM
الشروق 6:43 AM
الظهر 12:48 PM
العصر 4:17 PM
المغرب 6:53 PM
العشاء 8:11 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
أخبار عالميةعاجل

عاجل- #شي في #واشنطن وجهاً لوجه مع #ترامب.. #الصين تطرح “استقراراً استراتيجياً” لتهدئة التوتر بين القوتين

عاجل- #شي في #واشنطن وجهاً لوجه مع #ترامب.. #الصين تطرح “استقراراً استراتيجياً” لتهدئة التوتر بين القوتين

وتأتي المباحثات الاقتصادية والتكنولوجية قبل القمة المرتقبة بين ترامب وشي، والتي يتوقع أن تتناول إلى جانب التجارة ملفات استراتيجية أكثر حساسية، من بينها تايوان والعلاقات مع إيران. أكدت وزارة الخارجية الصينية الإثنين أنّ الرئيس شي جينبينغ سيقوم بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة من الأربعاء إلى الجمعة، يجري خلالها محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

وقالت الوزارة في بيان “بناء على دعوة رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد جي. ترامب، سيقوم الرئيس شي جينبينغ بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة من 23 إلى 25 أيلول/سبتمبر”.

 

كما أعلنت بكين الاثنين أنها مستعدة للعمل مع واشنطن لبناء “استقرار استراتيجي” و”إدارة الخلافات”، وذلك قبل قمة مرتقبة هلا الأسبوع في الولايات المتحدة بين الرئيسين شي جينبينغ ودونالد ترامب.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون، إن الصين “ستعمل مع الولايات المتحدة على إثراء جوهر علاقة الاستقرار الاستراتيجي البنّاء بين الصين والولايات المتحدة، وتعزيز الحوار والتعاون، وإدارة الخلافات بشكل مناسب”.

 

مباحثات اقتصادية وتكنولوجية في سياق آخر، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الأحد، أن الولايات المتحدة والصين أجرتا مباحثات وصفها بأنها “ناجحة جداً” تناولت ملفات التجارة والذكاء الاصطناعي، في وقت يسعى فيه البلدان إلى تهدئة التوترات الاقتصادية والتكنولوجية قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ في واشنطن.

 

وقال بيسنت للصحافيين عقب اجتماعه مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ، إن الجانبين ناقشا سبل تعزيز التعاون والتواصل بشأن المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى الاتفاق على مواصلة الحوار بين البلدين في هذا المجال.

آلية للحوار بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي وأوضح الوزير الأميركي أن واشنطن اقترحت إنشاء آلية للإخطار المتبادل بشأن الحوادث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التهديدات الأمنية، على أن تحمل المبادرة اسم “الحوار الأميركي الصيني حول الذكاء الاصطناعي”

وأضاف أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماعات إضافية ضمن هذه الآلية، في خطوة تعكس مساعي الجانبين إلى وضع قنوات اتصال مباشرة بشأن التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والمخاطر المرتبطة بها.

وشهدت المباحثات، التي استمرت نحو ثماني ساعات واستضافها المقر الرئيسي لبنك “جي بي مورغان تشايس” في نيويورك، مشاركة الممثل التجاري الأمريكي جايميسون غرير.

كما شارك في المحادثات المسؤول الصيني لي تشنغ غانغ، الذي تولى مؤخراً منصباً رفيعاً كممثل للتجارة الدولية، وفي سياق اللقاء، أكد غرير أن “من الضروري للغاية التمكن من العمل معاً”، مشيراً إلى أن هذه المباحثات تمهد الطريق للتوصل إلى اتفاقيات محتملة وقرارات مرتقبة خلال القمة المنتظرة في البيت الأبيض يوم 24 سبتمبر/أيلول الجاري.

التجارة والمعادن والمشتريات الزراعية وتسعى واشنطن وبكين، من خلال هذه المفاوضات، إلى معالجة عدد من الملفات الاقتصادية العالقة، من بينها مستقبل الهدنة التجارية، والرسوم الجمركية، والقيود على الصادرات، إلى جانب ضمان استمرار تدفق المعادن إلى المصانع الأميركية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر مطلع على المباحثات أن اجتماعات فرق العمل قد تستمر حتى الاثنين، فيما من المتوقع أن يتابع المسؤولون الأميركيون تعهدات صينية سابقة بشراء سلع زراعية من الولايات المتحدة.

وترى يو سو، الخبيرة في وحدة “إيكونوميست إنتليجنس”، أن المباحثات تتيح مجالاً لإحراز تقدم في ملفات الرسوم الجمركية والمشتريات الزراعية وبعض القيود المفروضة على الصادرات.

خلافات حول تقنيات الذكاء الاصطناعي ولا تقتصر الملفات الخلافية بين واشنطن وبكين على التجارة، إذ تتهم الولايات المتحدة الصين بنسخ منتجات الذكاء الاصطناعي الأميركية باستخدام تقنية “التقطير”، وهي عملية تتيح نقل المعرفة من نموذج ذكاء اصطناعي كبير ومعقد، يعرف باسم “المعلم”، إلى نموذج أصغر وأقل استهلاكاً للموارد الحاسوبية يسمى التلميذ، إلا أن السفارة الصينية رفضت هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها تفتقر إلى أساس.

وتعكس هذه القضية اتساع نطاق التنافس التكنولوجي بين أكبر اقتصادين في العالم، في وقت يحاول فيه الطرفان إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بشأن مستقبل تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتنظيمها.

وتأتي المباحثات الاقتصادية والتكنولوجية قبل القمة المرتقبة بين ترامب وشي، والتي يتوقع أن تتناول إلى جانب التجارة ملفات استراتيجية أكثر حساسية، من بينها تايوان والعلاقات مع إيران.

وتشكل القضايا التجارية والتكنولوجية جزءاً من علاقة أوسع نطاقاً بين واشنطن وبكين، تتداخل فيها المصالح الاقتصادية مع ملفات الأمن والتكنولوجيا والسياسة الخارجية.

وتبرز ضخامة المصالح الاقتصادية بين البلدين في حجم التجارة الثنائية، إذ بلغت تجارة السلع بين الولايات المتحدة والصين 221.6 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، وفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الأميركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى