🪙 الذهب: 6,225 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,225 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.81
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.81
اليورو الأوروبي 58.82
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:19 AM
الشروق 6:45 AM
الظهر 12:46 PM
العصر 4:13 PM
المغرب 6:47 PM
العشاء 8:04 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
أخبار عالميةعاجل

عاجل.. مقاتلات سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية فوق خليج فنلندا

عاجل.. مقاتلات سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية فوق خليج فنلندا

أعلنت القوات الجوية الفنلندية، الجمعة 25 سبتمبر 2026، أن مقاتلات سويدية وفنلندية انطلقت في اليوم السابق لاعتراض وتحديد هوية مجموعة من الطائرات العسكرية الروسية أثناء تحليقها في المجال الجوي الدولي فوق خليج فنلندا.

عاجل.. مقاتلات سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية فوق خليج فنلندا

وتعد هذه العملية أول مهمة عملياتية مشتركة من نوعها بين القوات الجوية الفنلندية والسويدية، في خطوة تعكس مستوى التنسيق المتزايد بين البلدين في مجال المراقبة الجوية والاستجابة للتحركات العسكرية بالقرب من أراضيهما.

 

وبحسب المعلومات المعلنة، جرى تنفيذ المهمة يوم الخميس 24 سبتمبر، بعدما تحركت مقاتلات تابعة لقوات الاستجابة السريعة الجوية في البلدين للتعرف على التشكيل الروسي ومتابعته أثناء وجوده في المجال الجوي الدولي.

 

وشاركت في المهمة مقاتلات فنلندية من طراز F/A-18 هورنت، إلى جانب مقاتلات سويدية من طراز JAS 39 غريبن، حيث نفذت الطائرات مهمة مشتركة بقيادة مركز العمليات الجوية التابع للقوات الجوية الفنلندية.

 

وضم التشكيل الروسي الذي جرى تحديد هويته طائرة نقل من طراز تو-134، إضافة إلى مقاتلات روسية من طرازي ميج-31 وسو-30، وكانت الطائرات الروسية تحلق في المجال الجوي الدولي فوق خليج فنلندا.

 

وتؤكد تفاصيل العملية أن تحليق الطائرات الروسية كان في المجال الجوي الدولي، ولم يعلن عن اختراق للمجال الجوي الفنلندي أو السويدي خلال الواقعة، بينما جاء تحرك المقاتلات بهدف الاعتراض الجوي والتعرف على هوية الطائرات ومتابعة تحركاتها.

 

وتكتسب منطقة خليج فنلندا أهمية استراتيجية كبيرة، نظرا لموقعها في شمال أوروبا واتصالها ببحر البلطيق، كما تقع بالقرب من فنلندا وإستونيا وروسيا، ما يجعل المجال الجوي في المنطقة تحت مراقبة مستمرة من جانب الدول المطلة والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

 

وتأتي العملية في وقت تشهد فيه منطقة بحر البلطيق اهتماما متزايدا بعمليات المراقبة الجوية والدفاعية، خاصة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وما ترتب عليها من تغييرات في الحسابات الأمنية والعسكرية لدول شمال وشرق أوروبا.

 

كما تعكس المهمة مستوى جديدا من التعاون العسكري بين فنلندا والسويد، بعدما عزز البلدان تعاونهما الدفاعي خلال السنوات الأخيرة، وانضمت فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي عام 2023، ثم لحقت بها السويد عام 2024.

 

ولم يعد التعاون بين البلدين يقتصر على التدريبات العسكرية، وإنما توسع ليشمل التنسيق في عمليات المراقبة الجوية والاستجابة السريعة، بما يسمح للقوات الجوية في البلدين بالعمل بصورة أكثر تكاملا في الحالات التي تتطلب التعرف على طائرات عسكرية أو غير معروفة بالقرب من مجالهما الجوي.

 

وتعتمد مهمة الاستجابة الجوية السريعة على إبقاء مقاتلات في حالة استعداد للتحرك خلال وقت قصير عند رصد طائرات تحتاج إلى التعرف أو المتابعة، وهي آلية تستخدمها العديد من الدول الأعضاء في الناتو لحماية المجال الجوي ومراقبة التحركات الجوية غير المعتادة.

 

وتشير العملية الأخيرة إلى أن التعاون الفنلندي السويدي أصبح يمتد إلى مهام فعلية وليست مجرد تدريبات، حيث شاركت مقاتلات البلدين في مهمة واحدة لمراقبة وتحديد تشكيل عسكري روسي.

 

وتحظى الطائرات الروسية من طراز ميج-31 بأهمية خاصة، باعتبارها مقاتلات اعتراضية روسية بعيدة المدى، بينما تعد سو-30 من الطائرات القتالية متعددة المهام، في حين تستخدم تو-134 في مهام النقل.

 

وتزامن التحرك مع استمرار دول شمال أوروبا في رفع مستوى جاهزيتها الجوية وتعزيز التنسيق فيما بينها، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

 

وبحسب البيانات المعلنة، انتهت المهمة دون الإعلان عن وقوع اشتباك أو حادث جوي، واقتصرت على اعتراض الطائرات الروسية وتحديد هويتها ومراقبة تحركاتها داخل المجال الجوي الدولي.

 

وتسلط الواقعة الضوء مجددا على الأهمية المتزايدة لبحر البلطيق وخليج فنلندا في الحسابات الأمنية الأوروبية، خصوصا مع زيادة التعاون بين دول المنطقة ورفع جاهزية القوات الجوية للتعامل مع أي تحركات عسكرية جوية قريبة من حدودها.

 

وتبقى منطقة البلطيق من أكثر المناطق الأوروبية التي تشهد نشاطا جويا وعسكريا مكثفا، في وقت تواصل فيه الدول المطلة عليها تعزيز قدراتها على المراقبة والاستجابة السريعة، بينما تستمر الطائرات العسكرية الروسية في تنفيذ تحركات داخل المجال الجوي الدولي بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى