#فيروس إبشتاين-بار: مرض غامض يصيب الإنسان صامتًا وأسبابه
#فيروس إبشتاين-بار: مرض غامض يصيب الإنسان صامتًا وأسبابه
ويعد فيروس إبشتاين-بار من الأمراض الغامضة التي تصيب جسم الإنسان، وفي بعض الحالات يظل بلا أعراض. ينتشر هذا الفيروس عبر اللعاب وسوائل الجسم الأخرى، وهو جزء من عائلة الهربس المعروفة باسم فيروس الهربس 4. لا تسبب معظم الإصابات أعراض ظاهرة، لكن في فئة المراهقين والشباب قد يسبب داء كثرة الوحيدات العدائية. يبقى الفيروس خاملاً في الجسم مدى الحياة ويمكن إعادة تنشيطه لاحقاً وظهور الأعراض من جديد بغض النظر عن وقت الإصابة الأولى.
ما هو فيروس إبشتاين-بار
فيروس إبشتاين-بار (EBV) هو عدوى فيروسية شائعة تنتشر عبر اللعاب وسوائل الجسم، وينتمي إلى عائلة فيروسات الهربس وتحديداً إلى ما يعرف فيروس الهربس 4. لا تظهر أعراض عند غالبية المصابين، لكنها قد تتطور أعراض في فئة معينة من المراهقين والشباب وتُعرف بداء كثرة الوحيدات العدائية. تبقى آثار الإصابة كامنة في الجسم مدى الحياة ويمكن للفيروس أن يعاود نشاطه ويظهر من جديد في فترات لاحقة.
الأشخاص الأكثر عرضة
تظهر معظم الإصابات لدى الأطفال والمراهقين والشباب، إلا أن أي شخص في أي عمر قد يصاب بالفيروس. تدوم فترة الحضانة عادة بين أربعة إلى ستة أسابيع وتُحدث خلال هذه الفترة قابلية للعدوى من شخص لآخر. لا ترتبط الإصابة دومًا بحدوث أعراض، لكن الأفراد في فئة المراهقة والشباب قد يعانون من أعراض تشبه الإنفلونزا أو داء كثرة الوحيدات عند ظهورها.
طرق الانتقال
ينتشر الفيروس بسهولة عبر اللعاب، كما يمكن انتقاله عبر سوائل الجسم الأخرى. خلال فترة الحضانة، التي تبلغ عادة أربعة إلى ستة أسابيع، يمكن أن ينتقل من شخص مصاب إلى آخر. يمكن أن ينتقل من خلال السعال أو العطس، أو التقبيل، أو من خلال الاتصال الجنسي بما في الدم والمني، وكذلك عبر مشاركة أشياء مثل فرشاة الأسنان أو الأكواب وأدوات المائدة. كما يمكن لمس الأشياء التي لامسها طفل لعابه في فترة سابقة أن يكون سبباً للعدوى.





