أدب وثقافة
ليَتَكَ زَخّاتُ مَطَرٍ
ليَتَكَ زَخّاتُ مَطَرٍ
بقلم الأديبة السورية / سمر عميران
ليَتَكَ زَخّاتُ مَطَرٍ
سَحائِبُ عَيْنَـيَّ
جادَتْ غَيثًـا..
شَوقًا وَ حَنينًا لِأحضانِكَ
تَأرجَحَتْ عَلـىٰ نِياطِ خَافِقي
خُطاكَ المُثقلَةُ بالإنتظَارِ
مَلأ صَدَىٰ أَنينِي الأرجَاءَ
لَيتكَ زَخَّاتُ مَطَرٍ
تَسْقي عُجَافَ رُوحٍ
مَمزُوجَةً بِرَحيقِ القُبلِ
فَيَفيضُ الشَّغَفُ
منْ فِنجَانِ قَهوَتي
نَشوةً وَ حَلاوَةً
تُتَرجِمُ طَلاسمَهَ
وَ خَيبَاتِ التَّمنِّي المَكبُوتَةَ
لِأخبرَكَ أمرًا..
عَنْ تَفاصيلِكَ،
هَمساتِكَ،
وَ نَبرَةُ صَوتِكَ تُغْرِيني
تُنادِيني..
تُشعِلُ نَظراتُكَ شُجُوني
وَ تُطْفِئُهَــا
بِعناقٍ طَويلِ
أُحَلِّقُ في الفَضاءِ
وَ أُرْقِيكَ بِالبخُورِ وَ الدُّعاءِ!





