🪙 الذهب: 6,100 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,100 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 52.08
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 52.08
اليورو الأوروبي 59.17
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:22 AM
الشروق 6:48 AM
الظهر 12:45 PM
العصر 4:09 PM
المغرب 6:41 PM
العشاء 7:58 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
تقارير

محاولة إعدام تنتهي بشكل صادم.. كريستا بايك تنجو من الحقنة القاتلة بعد جرعتين في تينيسي.. فيديو 

محاولة إعدام تنتهي بشكل صادم.. كريستا بايك تنجو من الحقنة القاتلة بعد جرعتين في تينيسي.. فيديو 

في واقعة نادرة أثارت جدلًا واسعًا في الولايات المتحدة، تحولت عملية إعدام كريستا جيل بايك، المحكوم عليها بالإعدام في ولاية تينيسي الأمريكية، إلى مشهد غير مسبوق بعدما فشلت السلطات في إنهاء حياتها رغم إعطائها جرعتين من العقار المستخدم في الحقن القاتل.

 

وكان من المقرر تنفيذ حكم الإعدام بحق بايك، البالغة من العمر 50 عامًا، يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، لتصبح أول امرأة تُعدم في ولاية تينيسي منذ أكثر من 200 عام، إلا أن العملية لم تكتمل، ونُقلت بايك في وقت لاحق بواسطة سيارة إسعاف إلى منشأة طبية خارج السجن.

 

ماذا حدث داخل غرفة الإعدام؟

 

بدأت إجراءات التنفيذ في مؤسسة ريفربند شديدة الحراسة بمدينة ناشفيل، بعدما خاضت بايك خلال الساعات السابقة معركة قانونية جديدة بشأن تنفيذ الحكم.

 

وكانت محكمة استئناف أمريكية قد أوقفت تنفيذ الإعدام قبل الموعد المحدد بفترة قصيرة، قبل أن تتدخل المحكمة العليا الأمريكية وتلغي قرار الوقف، ما سمح لولاية تينيسي بالمضي قدمًا في تنفيذ الحكم.

 

وبعد وصول بايك إلى غرفة الإعدام وتثبيتها على السرير المخصص لتنفيذ الحقنة القاتلة، بدأت إجراءات التنفيذ باستخدام عقار بنتوباربيتال.

 

لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن متوقعًا.

 

فبحسب شهود إعلاميين كانوا يتابعون عملية التنفيذ من غرفة مخصصة لهم، ظلت بايك على قيد الحياة بعد إعطائها الجرعة الأولى، ولم تفقد علاماتها الحيوية بالشكل الذي كان متوقعًا.

 

وأُعطيت جرعة ثانية من العقار، إلا أن العملية لم تنتهِ بوفاتها أيضًا.

 

وبحسب الشهود، استمرت بايك في التنفس، بل سُمع صوت شخيرها من خلف الستار، بينما استمرت الإجراءات لفترة طويلة قبل أن يتم إبعاد الشهود عن المكان. وتشير التقارير إلى أن الجرعة الثانية كانت قد أُعطيت بحلول نحو الساعة 8:26 مساءً، بينما استمر سماع التنفس والشخير حتى قرابة الساعة 8:53 مساءً.

 

نقل كريستا بايك إلى المستشفى

 

بعد تعذر إتمام الإعدام، جرى نقل بايك بسيارة إسعاف إلى منشأة طبية خارج السجن لتلقي الرعاية.

 

وقال محاموها إنهم لم يحصلوا في البداية على معلومات واضحة بشأن حالتها الصحية، مؤكدين أنها بقيت على قيد الحياة بعد محاولة تنفيذ الحكم.

 

وأشارت وزارة الإصلاح في تينيسي إلى أن المسؤولين اتبعوا جميع خطوات بروتوكول الإعدام المعتمد في الولاية، مؤكدة أن البروتوكول لا يسمح بإجراءات إضافية بعد الخطوات التي تم تنفيذها بالفعل.

 

وهنا ظهرت واحدة من أكثر النقاط إثارة للجدل في الواقعة؛ إذ إن بروتوكول الولاية ينص على إعطاء مجموعة ثانية من الحقن إذا لم يكن السجين قد توفي بعد المجموعة الأولى، لكنه لا يوضح بصورة تفصيلية ما الذي يجب فعله إذا ظل الشخص حيًا بعد الجرعة الثانية أيضًا.

 

لماذا كانت قضية كريستا بايك مختلفة؟

 

تعود قضية بايك إلى عام 1995، عندما كانت تبلغ من العمر 18 عامًا، حيث أُدينت بقتل كولين سليمر، البالغة من العمر 19 عامًا، في جريمة وقعت داخل منشأة للتدريب المهني في مدينة نوكسفيل.

 

وأدينت بايك وشريكها في القضية بالاعتداء على سليمر وضربها وطعنها حتى الموت.

 

وأثارت القضية اهتمامًا إعلاميًا واسعًا في ذلك الوقت بسبب تفاصيل الجريمة والرموز التي عُثر عليها في مسرحها، في ظل حالة من الذعر المجتمعي المرتبط آنذاك بما كان يعرف بـ«الهلع الشيطاني» في الولايات المتحدة.

 

وصدر بحق بايك حكم بالإعدام، بينما حصل شريكها، الذي كان قاصرًا وقت ارتكاب الجريمة، على عقوبة السجن مدى الحياة.

 

محاموها كانوا قد حذروا من مشكلات التنفيذ

 

قبل موعد الإعدام، خاض فريق الدفاع عن بايك معركة قانونية ركزت على طريقة تنفيذ الحكم، وحذر من وجود مشكلات محتملة في الوصول إلى الأوردة ومضاعفات طبية يمكن أن تحدث أثناء إعطاء العقاقير.

 

كما طالب الدفاع بالنظر في طرق بديلة لتنفيذ حكم الإعدام، من بينها فرقة الإعدام، مستندًا إلى مخاوف تتعلق بسلامة الإجراءات المستخدمة في الحقن القاتل.

 

وكانت هذه المخاوف قد اكتسبت أهمية إضافية بعد تعثر محاولة إعدام أخرى في تينيسي خلال مايو 2026، عندما فشل المسؤولون في الوصول إلى وريد مناسب لإعطاء العقار المستخدم في تنفيذ الحكم، واضطروا إلى إلغاء العملية.

 

ماذا سيحدث بعد فشل الإعدام؟

 

أصبحت هذه النقطة الآن هي السؤال القانوني الأكبر في قضية كريستا بايك.

 

فالحكم القضائي بالإعدام لم يُلغَ، لكن محاولة تنفيذه انتهت دون وفاة المحكوم عليها.

 

وبعد الواقعة، قدم محامو بايك طلبات عاجلة إلى المحاكم، مطالبين بوقف أي محاولة جديدة لتنفيذ الحكم، ومشيرين إلى أن ما حدث يمثل معاناة وإجراءً قاسيًا بحق موكلتهم.

 

ومن المتوقع أن تصبح مسألة ما إذا كان بإمكان الولاية تحديد موعد جديد لتنفيذ الحكم، وما إذا كانت تحتاج إلى إجراءات قضائية جديدة، محورًا لمعركة قانونية جديدة.

 

وفي الوقت نفسه، أعلن حاكم تينيسي بيل لي وقف عمليات الإعدام الأخرى المقررة في الولاية خلال بقية العام، وأمر بإجراء مراجعة مستقلة وشاملة للوقوف على ما حدث أثناء محاولة تنفيذ حكم بايك.

 

ثاني واقعة تعثر لإعدام في تينيسي خلال عام واحد

 

وتزيد الواقعة من الضغوط على نظام تنفيذ أحكام الإعدام في تينيسي، إذ إنها ليست المحاولة الأولى التي تواجه مشكلة خلال عام 2026.

 

ففي مايو الماضي، تعذر تنفيذ حكم الإعدام بحق توني كارذرز بعد أن أمضى فريق التنفيذ أكثر من ساعة في محاولة إدخال خط وريدي لإعطاء عقار بنتوباربيتال، قبل إلغاء العملية.

 

لكن ما يجعل حالة بايك مختلفة هو أن العقار القاتل وصل بالفعل إلى جسدها، وأُعطيت جرعتان، ومع ذلك بقيت على قيد الحياة، وهو ما وصفه أحد المتخصصين في قضايا عقوبة الإعدام بأنه فشل استثنائي وغير مسبوق.

 

هل يمكن إعادة محاولة إعدامها؟

 

حتى الآن، لا يعني فشل عملية التنفيذ تلقائيًا انتهاء حكم الإعدام الصادر بحق كريستا بايك، كما أن السلطات لم تعلن إسقاط الحكم.

 

لكن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا من الناحية القانونية، لأن فريق الدفاع يستطيع الاستناد إلى ما حدث في الطعن على أي محاولة جديدة، خصوصًا مع وجود أسئلة حول البروتوكول، والرعاية الطبية بعد فشل التنفيذ، وما إذا كان تكرار العملية يمكن أن يثير مسائل دستورية تتعلق بالحظر على العقوبة القاسية وغير المعتادة.

 

وبالتزامن مع ذلك، ستخضع عملية التنفيذ التي فشلت لمراجعة مستقلة بأمر من حاكم تينيسي، وهو ما قد يكشف لاحقًا تفاصيل إضافية بشأن العقاقير والإجراءات الطبية التي اتُبعت داخل غرفة الإعدام.

 

وهكذا تحولت كريستا بايك من سجينة كانت تنتظر تنفيذ حكم الإعدام إلى محور معركة قانونية جديدة في الولايات المتحدة، بعدما بقيت على قيد الحياة رغم تلقي جرعتين من العقار القاتل، لتفتح الواقعة سؤالًا قانونيًا وإنسانيًا بالغ التعقيد: هل يمكن للولاية أن تحاول تنفيذ الحكم مرة أخرى بعد فشل محاولة الإعدام بهذه الصورة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى