أدب وثقافة
مَا زِلْتُ أُحِبُّكِ
مَا زِلْتُ أُحِبُّكِ
بقلم د. خالد قباني
مَا زِلْتُ أُحِبُّكِ
مَا زِلْتُ أُحِبُّكِ وَالْحَنِينُ بِمُهْجَتِي
وَالشَّوْقُ رَغْمَ الْبُعْدِ يَسْكُنُ أَضْلُعِي
وَالسِّرُّ كُلُّ السِّرِّ
أَنِّي عَاشِقٌ
لَكِ
رَغْمَ صَمْتِي
رَغْمَ طُولِ تَوَجُّعِي
مَا زِلْتِ فِي نَبْضِ الْفُؤَادِ آيَةً
أَتْلُو حُرُوفَ الشَّوْقِ كَيْ
أُنَادِيكِ
اِسْمُكِ فِي قَلْبِي
وَشْمٌ خَالِدٌ
وَنَبْضِيَ
عَهْدٌ لَنْ يَكُونَ لِغَيْرِكِ
وَإِذَا انْتَهَى عُمْرِي فَحُبُّكِ خَالِدٌ يَبْقَى
وَإِنْ صَمَتَ الزَّمَانُ
سَيُنَادِيكِ
وَإِنْ مَضَيْتُ
فَلَنْ أَقُولَ وَدَاعًا
سَأَمُوتُ حُبًّا
وَالْقَصِيدَةُ
تُحْيِيكِ
د. خالد قباني





