22 قتيلًا بينهم أطفال.. غارات الاحتلال على لبنان تشعل الجنوب قبل مفاوضات واشنطن
22 قتيلًا بينهم أطفال.. غارات الاحتلال على لبنان تشعل الجنوب قبل مفاوضات واشنطن
شهد لبنان يومًا داميًا جديدًا بعد تصاعد غارات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في الجنوب، ما أسفر عن سقوط 22 قتيلًا بينهم 8 أطفال، وسط حالة من الغضب والحزن بين اللبنانيين، وذلك قبل ساعات من انطلاق جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وتواصل قوات الاحتلال استهداف المدنيين والسيارات على الطرق الرئيسية، في تصعيد وصفه مراقبون بأنه الأخطر منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، خاصة مع ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة.
غارات الاحتلال تضرب الطرق الرئيسية في لبنان
واستهدفت الطائرات الإسرائيلية عدة سيارات على الطريق السريع الرابط بين العاصمة بيروت وجنوب لبنان، بالإضافة إلى غارات أخرى قرب مدينة صيدا ومنطقة السعديات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الأربع الأولى أسفرت عن مقتل 9 أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، فيما تسببت ضربات أخرى في منطقة صور بمقتل 3 أشخاص إضافيين.
وشهدت منطقة الجية جنوب بيروت مشاهد مأساوية بعدما احترقت إحدى السيارات بالكامل وسط الطريق الدولي، بينما حاولت فرق الإنقاذ نقل جثامين الضحايا من موقع القصف.
استهداف الأطفال والمسعفين في الجنوب اللبناني
وفي بيان رسمي، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة اللبناني مقتل 10 أشخاص آخرين في غارات جديدة استهدفت بلدات جنوبية، أبرزها عربصاليم وحاروف ورومين.
وأوضح البيان أن من بين الضحايا 3 أطفال وسيدتين، بينما سقط عدد آخر من المدنيين خلال الغارات التي طالت مناطق النبطية والجنوب اللبناني.
كما شيّعت مدينة صيدا عنصرين من الدفاع المدني لقيا مصرعهما أثناء تنفيذ مهمة إسعاف في النبطية، بعد استهداف مباشر من قوات الاحتلال.
ارتفاع عدد ضحايا وقف إطلاق النار في لبنان
ورغم إعلان وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله منذ 17 أبريل، فإن الهجمات العسكرية لم تتوقف، بل ازدادت كثافة خلال الأيام الماضية، بحسب مسؤولين لبنانيين.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى منذ بدء الهدنة ارتفع إلى 380 شخصًا، بينهم 22 طفلًا و30 امرأة، في مؤشر خطير على استمرار التصعيد العسكري داخل الأراضي اللبنانية.
تدمير آلاف المنازل بسبب الغارات الإسرائيلية
وكشفت هيئة حكومية لبنانية أن أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية تعرضت للتدمير الكامل أو الجزئي منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وقال الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية شادي عبد الله إن الإحصائيات الرسمية أظهرت تدمير 5386 وحدة سكنية بشكل كامل، إضافة إلى تضرر 5246 منزلًا آخر نتيجة الغارات المتواصلة.





