خواطر
سألتها عن إسمها فقالت؛
سألتها عن إسمها فقالت؛
بقلم د محمد الجغل
سألتها عن إسمها فقالت؛
أنا الوردُ إن ضاقَ الزمانُ بعاشقٍ،
وفي عطريَ المكنونِ يزهرُ موعدُه.
أنا النسيمُ إذا تنهَّدَ غصنُه،
أمسحُ عن الأوراقِ حزنًا يُرهقُه.
أنا زقزقةُ العصافيرِ في السَّحَرِ،
إذا غفا الكونُ أيقظتُ نبضَهُ وشدوَه.
أنا غيمةٌ بيضاءُ إن عطشَ المدى،
هطلتُ حبًّا، فاخضرَّ قلبُهُ وربوعُه.
أنا البدرُ، لكن لا أُضيءُ سوى لمن
عرفَ الوفاءَ، وصانَ عهدًا يزرعُه.
فقلتُ: حسبُكِ… قد أسرتِ جوارحي
فبأيِّ اسمٍ في الهوى أَدعوكِ؟
فقالتْ، وعيناها تفيضانِ بالمنى:
**نادِني كما شئتَ… فالحبِّ
تغنت بهِ الورود
ولكن قبل ان تنهي قصيدتك
تمهل
ساخبرك باني التاجُ على من يُقدرني




