عاجل- الجندي الإسرائيلي المصاب في الدهس غرب رام الله هو نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن
عاجل- الجندي الإسرائيلي المصاب في الدهس غرب رام الله هو نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن
استشهد الشاب الفلسطيني محمود محمد محمود سليمان (29 عامًا)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأُصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة، مساء اليوم الأربعاء، قرب حاجز بيت عور على شارع 443، غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة، في واقعة وصفها الجانب الإسرائيلي بأنها “عملية دهس”، من دون أن يورد حتى الآن معطيات تثبت خلفيتها أو دوافعها.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد سليمان قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله، فيما أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال احتجزت جثمانه.
وفي أحدث بيان لها، قالت شرطة الاحتلال إن طاقمًا من شرطة السير كان يجري فحصًا اعتياديًا للمركبات عند حاجز “بيل”، في مسار الخدمة الموازي لشارع 443، حين وصلت سيارة سليمان، بحسب روايتها، “بسرعة عالية” وأصابت أحد أفراد قوات الأمن.
وأضافت أن جنودًا كانوا في المكان أطلقوا النار على سليمان بينما قالت إنه حاول الابتعاد عن الموقع، ما أدى إلى استشهاده، فيما نُقل الجندي المصاب إلى المستشفى بحالة خطيرة.
ولم يتضمن البيان أي تفاصيل بشأن خلفية الواقعة أو دوافعها، رغم استمرار الشرطة في وصفها بأنها “عملية دهس” وسليمان بأنه “منفذ”، فيما قالت إن محققيها وخبراء السير والأدلة الجنائية شرعوا بجمع المعطيات والأدلة من الموقع وفتحوا تحقيقًا في ملابسات ما جرى.
ووصل قائد شرطة الاحتلال في الضفة الغربية، موشيه فينتشي، وقائد منطقة “السامرة” في الشرطة، آفي كوهين، إلى الموقع لإجراء تقييم للوضع مع القوات الموجودة فيه.
وكانت الرواية الإسرائيلية قد شهدت تغيرات في الساعات الأولى للواقعة؛ إذ أفادت الشرطة بداية بأن مركبة اصطدمت بدورية تابعة لها كانت تقل شرطية وجنديًا إسرائيليًا ضمن نشاط مشترك، قبل أن توضح لاحقًا أن الجندي هو المصاب.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في بيان أولي تلقيه بلاغًا عما وصفه بـ”عملية دهس”، قبل أن يزعم لاحقًا أن قواته “حيّدت المنفذ الذي نفذ عملية الدهس عند الحاجز”، من دون أن يقدم تفاصيل عن ملابسات الواقعة.
وقالت طواقم إسعاف إسرائيلية إن المصاب، وهو في نحو الثلاثين من عمره، نُقل بحالة خطيرة إلى المستشفى.
وكانت معطيات إسرائيلية أولية قد تضاربت بشأن طبيعة إصابة الإسرائيلي، إذ أفادت تقارير في البداية بأنه أصيب بإطلاق نار، قبل أن تقول الشرطة في بياناتها اللاحقة إن إصابته نجمت عن اصطدام السيارة به.





