🪙 الذهب: 6,180 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,180 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 52.91
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 52.91
اليورو الأوروبي 59.17
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:30 AM
الشروق 6:56 AM
الظهر 12:41 PM
العصر 3:59 PM
المغرب 6:26 PM
العشاء 7:43 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
حوادث و قضايا

#والدةالإمام الصغير حافظ القرآن في بورسعيد: تعاطيه المخدرات غير صحيح

#والدةالإمام الصغير حافظ القرآن في بورسعيد: تعاطيه المخدرات غير صحيح

قالت والدة الطالب آدم محمد الأحمدي محمد مرسي، المعروف بلقب الإمام الصغير لحفظه القرآن الكريم، ثقتها في جهات التحقيق لكشف ملابسات وفاة نجلها، مشددة على أن الحديث عن تعاطيه المواد المخدرة لا يتفق مع طبيعة حياته وشخصيته، خاصة أنه كان حافظًا لكتاب الله، ويؤم أسرته في الصلاة داخل المنزل، مؤكدة تمسكها بمعرفة ما حدث له داخل المدرسة، وكيف انتهى به الأمر إلى الوفاة بعد ساعات من ذهابه إليها بصحة جيدة.

#والدةالإمام الصغير حافظ القرآن في بورسعيد: تعاطيه المخدرات غير صحيح

وقالت الأم إنها كانت تتابع نجلها بصورة مستمرة، وتحرص على معرفة تفاصيل يومه وعلاقاته، موضحة أن آدم لم يكن كثير الاختلاط بزملائه، وكان يهتم بدراسته وحياته الخاصة، حتى إن بعض زملائه كانوا ينتقدونه بسبب عدم اختلاطه بالآخرين، وحرصه على الذهاب إلى المدرسة بمفرده دون مصاحبة أحد منهم.

 

وأضافت أن نجلها كان حافظًا للقرآن الكريم، واعتاد إمامة أسرته في الصلاة داخل المنزل، وهو ما يجعلها تستبعد الروايات التي تتحدث عن تعاطيه المخدرات، مؤكدة أن شخصيته وسلوكه اليومي لم يكونا يتفقان مع ما يُثار بشأنه.

 

واستعادت الأم تفاصيل صباح يوم الواقعة، موضحة أن آدم عاد من صلاة الفجر برفقة والده، ثم تناول رغيف خبز دون إضافات وكوبًا من الشاي، وهي عادة كان يحرص عليها قبل الذهاب إلى المدرسة، حتى لا يحتاج إلى دخول دورة المياه خلال فترة وجوده بها.

 

وأشارت إلى أنها تلقت اتصالًا هاتفيًا يفيد بتعرض نجلها لوعكة صحية داخل المدرسة، فتوجهت إليه على الفور، لتجده داخل غرفة شؤون الطلاب، واضعًا رأسه على أحد المكاتب، في مشهد لم تكن تتوقع أن يكون بداية الساعات الأخيرة في حياته.

 

وأضافت الأم أنها كانت تستعد لنقل نجلها لإنقاذه باستخدام سيارة الحضانة التي تعمل بها، إلا أن سيارة الإسعاف كانت قد وصلت بالفعل، وتولت نقله إلى مستشفى الزهور، لتبدأ رحلة البحث عن أسباب حالته الصحية المفاجئة.

 

وأوضحت الأم أن الأطباء في بداية الأمر واجهوا صعوبة في تحديد سبب الحالة الحرجة التي وصل إليها نجلها، في ظل عدم وجود إصابات أو كدمات ظاهرة على جسده، وهو ما دفعهم إلى مطالبتها بالسؤال عما حدث داخل المدرسة قبل تدهور حالته.

 

وتابعت أن آدم نُقل بعد ذلك بسيارة إسعاف مجهزة إلى مستشفى السلام، حيث خضع للرعاية الطبية داخل العناية المركزة، وظلت الأسرة تترقب تحسن حالته، حتى فارق الحياة، تاركًا وراءه حالة من الحزن والصدمة بين أفراد أسرته وكل من عرفه.

 

وكشفت الأم أن أحد أفراد الطاقم الطبي أبلغها بأن الحالة الخطيرة التي تعرض لها نجلها ارتبطت بدخول كمية كبيرة من مادة الأمفيتامين المخدرة إلى جسده، وفقًا لما أُبلغت به، وهو ما زاد من تساؤلاتها بشأن الظروف التي سبقت تدهور حالته، وكيفية وصول هذه المادة إليه.

 

وأكدت والدة الإمام الصغير أن وفاة نجلها لم تترك الحزن داخل منزل الأسرة وحده، بل امتد أثرها إلى أبناء محافظة بورسعيد الذين تأثروا برحيل الطالب المعروف بحفظه للقرآن الكريم، مشيرة إلى أن الأسرة لا تزال تنتظر إجابات واضحة بشأن ملابسات الواقعة.

 

وشددت على ثقتها في جهات التحقيق وقدرتها على كشف الحقيقة، وتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء وفاة نجلها، قائلة إن الحديث عن تعاطيه المخدرات أمر لا يصدقه عقل ولا يتفق مع ما عرفته عنه طوال حياته، مطالبة بكشف ما حدث له داخل المدرسة، وتحديد المسؤولية عما جرى إذا أثبتت التحقيقات وجود جريمة.

 

واختتمت الأم حديثها بالتأكيد على أن مطلبها الأساسي هو معرفة الحقيقة كاملة، والإجابة عن السؤال الذي يطاردها منذ وفاة نجلها: كيف ذهب آدم إلى مدرسته بصحة جيدة، ثم انتهى به الأمر إلى فقدان حياته في ظروف غامضة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى