💰 الذهب: 6,345 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,345 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 الدولار: 55.56 ج.م
أسعار الصرف اليوم
🇺🇸 دولار أمريكي 55.56 ج.م
🇪🇺 يورو أوروبي 62.11 ج.م
🇸🇦 ريال سعودي 14.84 ج.م
الجدول بالكامل والحاسبة ←
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 26°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
اقتصاد

ضربة جديدة للذهب.. HSBC يقلص رهانه على المعدن الأصفر ويضع النفط في صدارة التوقعات

ضربة جديدة للذهب.. HSBC يقلص رهانه على المعدن الأصفر ويضع النفط في صدارة التوقعات

تلقى الذهب إشارة جديدة من أحد أكبر البنوك العالمية، بعدما كشفت تقارير مالية عن توجه بنك HSBC إلى تقليص الوزن الزائد الذي كان يمنحه للمعدن الأصفر، في الوقت الذي رفع فيه تقييمه للنفط إلى مستوى «زيادة وزن» كاملة، في تحول لافت بين الأصول مع استمرار التقلبات الحادة في الأسواق العالمية.

 

ويأتي تحرك HSBC في وقت يمر فيه الذهب بمرحلة ضغوط قوية، بعدما فقد نحو 4% من قيمته خلال الأسبوع الماضي، ليتراجع إلى مستويات تقترب من حاجز 4 آلاف دولار للأوقية، بينما سجل النفط مكاسب تقارب 6% خلال الفترة نفسها، مدفوعا بعوامل مرتبطة بالأسواق وتوقعات الإمدادات والتوترات الجيوسياسية.

 

وحتى الآن، لم تكشف التفاصيل الكاملة للمذكرة التي استندت إليها التقارير المالية، كما لم يتضح بصورة نهائية ما إذا كان HSBC قد أبقى على الذهب ضمن خانة «زيادة الوزن» ولكن بدرجة أقل، أم أنه نقله إلى موقف محايد.

 

ويأتي قرار البنك بعد أسابيع من لهجة أكثر حذرا تجاه الذهب، إذ خفض HSBC في الأول من أكتوبر توقعاته لمتوسط سعر المعدن خلال عام 2026 إلى نحو 4490 دولارا للأوقية، بدلا من 4560 دولارا، كما خفض توقعاته لمتوسط 2027 إلى 4825 دولارا، مقارنة بتقدير سابق بلغ 4925 دولارا.

 

ورغم هذه التخفيضات، لم يكن موقف HSBC يعني التخلي عن الذهب، إذ لا تزال هناك عوامل طويلة الأجل تدعم المعدن، وفي مقدمتها مشتريات البنوك المركزية وتدفقات صناديق الاستثمار، إلا أن البنك أشار في تحليلات سابقة إلى أن الذهب لم يتمكن مؤقتا من أداء دوره التقليدي كأداة تحوط أمام هبوط الأسهم.

 

ويرتبط ذلك بعمليات بيع اضطرارية نفذها بعض المستثمرين الذين يعتمدون على الرافعة المالية، بعدما دفعت تحركات الأسواق إلى زيادة طلبات تغطية الهامش، وهو ما أدى إلى ضغوط بيعية على الذهب رغم مكانته كأحد أهم أصول الملاذ الآمن.

 

وفي المقابل، برز النفط بصورة أكثر قوة خلال الأسبوع الماضي، بعدما قفز سعر خام برنت بنحو 6%، متجاوزا مستويات سجلها في مايو، قبل أن يتراجع خلال تعاملات اليوم بنحو 2% مع تجدد الآمال بشأن خفض التصعيد وجني المستثمرين للأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة.

 

وتشير تحركات السوق إلى أن المستثمرين يراقبون العلاقة المتغيرة بين الذهب والنفط، خصوصا أن ارتفاع أسعار الطاقة يمكن أن يعزز توقعات التضخم، وهو ما قد ينعكس بدوره على توقعات أسعار الفائدة، ويؤثر في جاذبية الذهب أمام الأصول الأخرى.

 

وسجل الذهب صباح الاثنين 26 أكتوبر 2026 نحو 4008 دولارات للأوقية، مرتفعا بنحو 0.33%، بعدما هبط في بداية التعاملات الآسيوية إلى ما دون مستوى 4000 دولار.

 

وتعني خطوة HSBC أن البنك لا يغلق الباب أمام الذهب، لكنه أصبح أكثر حذرا تجاه المعدن على المدى القريب، في الوقت الذي يرى فيه فرصة أقوى في النفط، وهو ما قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم خلال الفترة المقبلة.

 

وتتجه الأنظار حاليا إلى عدد من الأحداث الاقتصادية المهمة، أبرزها قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر الأربعاء، إلى جانب بيانات التضخم والإنفاق الاستهلاكي والناتج المحلي الإجمالي المنتظر صدورها الخميس، وهي بيانات قد تؤثر بصورة مباشرة في حركة الدولار وعوائد السندات وأسعار الذهب.

 

ويبقى السؤال الأهم أمام المستثمرين: هل يمثل تراجع الذهب الحالي مجرد تصحيح مؤقت قبل استئناف الصعود، أم أن المعدن الأصفر دخل بالفعل مرحلة جديدة من إعادة التسعير بعد المكاسب القياسية التي حققها خلال الفترة الماضية؟

 

وتظل توقعات البنوك والمؤسسات المالية متباينة، إذ لا تزال بعض التقديرات لعام 2027 تشير إلى إمكانية وصول الذهب إلى مستويات تتراوح بين 5000 و5400 دولار للأوقية، ما يعني أن خفض HSBC لتعرضه الحالي لا يمثل بالضرورة حكما نهائيا على مستقبل المعدن، وإنما يعكس رؤية أكثر حذرا تجاه المرحلة الحالية من السوق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى