💰 الذهب: 6,125 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,125 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 الدولار: 53.76 ج.م
أسعار الصرف اليوم
🇺🇸 دولار أمريكي 53.76 ج.م
🇪🇺 يورو أوروبي 60.24 ج.م
🇸🇦 ريال سعودي 14.37 ج.م
الجدول بالكامل والحاسبة ←
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 26°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
⚡ مصر الآن
أخبار عالميةعاجل

عاجل- على بعد 90 ميلًا.. منشآت صينية تتجسس على أمريكا من كوبا

عاجل- على بعد 90 ميلًا.. منشآت صينية تتجسس على أمريكا من كوبا

أفادت مصادر إعلامية واستخباراتية خاصة أن الصين تمكنت من إنشاء 4 منصات للتجسس على الأراضي الكوبية، على بعد 90 ميلاً فقط من الحدود الأمريكية.

على بعد 90 ميلًا.. منشآت صينية تتجسس على أمريكا من كوبا

يأتي ذلك في ظل الانعطافة الدبلوماسية الخطيرة التي تشهدها العلاقات الأمريكية الصينية، على خلفية العقوبات الأمريكية التي طالت شركتين صينيتين تعملان في كوبا.

 

واتهمت الخارجية الصينية واشنطن بالسعي إلى تخريب تعاونها مع كوبا، عقب تسليط الولايات المتحدة لعقوبات اقتصادية على شركتي “CEIEC” و”C&H”، بعد اتهامهما بتوريد معدات عسكرية ومكونات تكنولوجية وأنظمة أمنية للقوات المسلحة الكوبية.

 

وسبق أن عاقبت الولايات المتحدة شركة CEIEC عام 2020 لتزويدها فنزويلا بتقنيات مراقبة، غير أن التصنيف الجديد يوسع القيود عليها لتشمل نشاطها في كوبا، وبهذا ينتقل الاتهام من فضاء الاستخبارات إلى سلاسل التوريد التي تغذي الجيش الكوبي.

 

شركة واجهة

 

وتشير واشنطن إلى أنّ الشركتين الصينيتين استخدمتا شركة “سوسيداد ميركانتيل دونا”، كشركة واجهة لتزويد وزارة الدفاع الكوبية بحاجياتها التكنولوجية والتسليحية.

 

وشركة “سوسيداد ميركانتيل دونا” هي شركة كوبية سبق وأن تم تسليط عقوبات عليها في أغسطس/ آب الماضي، على خلفية إبرامها صفقات سلاح صينية وروسية المصدر.

 

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع في الأول من مايو الفارط أمراً تنفيذياً أدخل لأول مرة عقوبات ثانوية على المصارف الأجنبية التي تتعامل مع كيانات كوبية خاضعة للعقوبات.

 

كما أضافتْ حزمةُ العُقوبات لشهر نوفمبر الجاري قراراً يُتيح استهداف الشركات العاملة في قطاعات الإلكترونيات والصناعات التحويلية والبحرية والتكنولوجيا في كوبا، ومنها الأجنبية.

 

4 قواعد استخباراتية صينية متطورة في كوبا

 

وشهدت العلاقات الأمريكية الصينية مؤخراً تدهورا خطيراً بسبب اتهامات واشنطن لبكين بإنشاء قواعد استخباراتية متطورة في كوبا، للتجسس على الداخل الامريكي.

 

ووفقاً لمصادر أمنية واستخباراتية أمريكية فإن الصين تدفع لكوبا عدة مليارات سنوياً لإتمام بناء منشآت التجسس، مرجحة أنها مجهزة منذ 2019، وأن الأشغال القائمة حالياً تكمن في توسيعها وتطويرها وتأهيلها لاستقبال المعلومات المتدفقة من الأقمار الصناعية.

 

وبحسب مصادر مطلعة ذات علاقة وثيقة بالبيت الأبيض، فإن الصين استكملت بناء 4 منصات للتجسس في كوبا، الأمر الذي يدفع وزارة الحرب الأمريكية “البنتاغون” إلى دق ناقوس الخطر الفعلي.

 

وتضيف الجهات المطلعة أن المنصات تقع في 4 مواقع وهي على التوالي “بيخوكال”، “السالاو” ،”واخاي”، وأخيرا “كالاباثار”، ناقلة عن منشقين عسكريين قولهم إنّ البعض من هذه المواقع تعود إلى مقرات لوحدة الحرب الإلكترونية في الاستخبارات العسكرية الكوبية.

 

وتتوافق هذه المعلومات مع تقارير الخارجية الأمريكية الصادرة في يوليو/ تموز والتي تشير إلى أن الصين تدير فعلياً 3 من أصل 18 منشأة استخباراتية في الجزيرة الكوبية.

 

وتوضيح التقارير أن روسيا تدير منشأتين من المنشآت الاستخباراتية في البلاد، وأنّ أعداد العامين في المنشآت الروسية والصينية تضاعفت ثلاث مرات منذ 2023.

 

في ذات الإطار، تكشف مصادر إعلامية أمريكية نقلاً عن مسؤولين قولهم إن بعض المنشآت تُدار بالشراكة بين موسكو وبكين من جهة والسلطات الكوبية من جهة ثانية.

 

جدار حماية أمريكي.. حظر يرصد منافذ التجسس لشبكات الاتصالات الصينية

 

قاعدة “بيخوكال” درة تاج التجسس الصيني

 

وعلى الرغم من عدم تمكن المصادر الصحفية والاستعلاماتية إلى معطيات ميدانية دقيقة بسبب الحظر الكوبي الصارم الذي تفترضه هافانا على مثل هذه القضايا الحساسة، فبالإمكان رصد شبه توافق بأنّ قاعدة “بيخوكال” تمثل أهم منشأة استخباراتية صينية في كوبا.

 

وهو معطى بنى عليه وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو اعتباره أن وجود قدرات عسكرية واستخباراتية أجنبية على بعد نحو 90 ميلاً من فلوريدا يمثل تهديداً جدياً للولايات المتحدة الأمريكية.

 

في مقابل كل ما سبق، لا يبدو أن الصين ستقرر التخلي عن حليفها “الكوبي” كما فعلت في فنزويلا، فعلاوة على تصريح المتحدث باسم الخارجية غو جياكون بأن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية شركاتها، تعهدت بدعم هافانا اقتصادياً من خلال تقديم مساعدات بقيمة 80 مليون دولار و90 ألف طن من الأرز.

 

ومن الواضح أن التصعيد الأمريكي ضد الصين في كوبا، هو حلقة من مسلسل سعي إدارة ترامب إلى تحجيم الدور الصيني في أمريكا اللاتينية، قبل بداية عمل الكونغرس ومجلس النواب بغالبية ديمقراطية جديدة قد تقوم بدور “الكابح” لعقيدة مونرو في الجزء الغربي من الكرة الأرضية.

 

وأياً كان ما تخفيه الأيام القادمة، فإن إدارة ترامب انتقلت بشكل واضح من الاتهام الاستخباراتي إلى استهداف الموردين الصينيين، رامية الكرة إلى ملعب بكين، منتظرة طبيعة ردودها، وجدية تحذيراتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى