إسرائيل: اتهام فنيين بسلاح الجو بالتجسس لصالح استخبارات إيران
كتب/ دكتور محمد الفاتح
صباح الخميس، اتهامات خطيرة لجنديين فنيين يعملان في سلاح الجو الإسرائيلي، بتهمة التجسس والتعاون مع الاستخبارات الإيرانية. وتضمنت لائحة الاتهام تزويد طهران بمعلومات حساسة تتعلق بطائرات مقاتلة ومنشآت عسكرية استراتيجية.
تفاصيل الخرق الأمني في قاعدة “تل نوف”
كشفت التحقيقات أن المتهمين كانا يعملان بصفة “ميكانيكي طائرات” من طراز إف 15 (F-15) في قاعدة تل نوف الجوية. وأفادت لائحة الاتهام بأن الجنديين ارتكبا سلسلة من الجرائم الأمنية التي تخدم المصالح الإيرانية، شملت:
• مساعدة العدو في زمن الحرب.
• نقل معلومات سرية وحساسة لجهة أجنبية.
• تسهيل الاتصال بعملاء استخباراتيين.
دوافع مالية وراء التجسس
أوضح بيان مشترك صادر عن جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، والجيش الإسرائيلي، والشرطة، أن الدافع الرئيسي وراء هذا التعاون كان المكاسب المالية. وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن التواصل بدأ قبل نحو عام، حيث سأل المشغل الإيراني أحد الجنود عن الراتب الذي يرضيه، ليرد الجندي بطلب مبلغ 1300 دولار شهرياً.
ملاحظة بارزة: أشار التحقيق إلى أن الجنديين حاولا استعادة الاتصال بالمشغلين الإيرانيين حتى بعد انقطاعه، وذلك سعياً وراء المزيد من الأموال، رغم ادعائهما الأولي برفض تنفيذ مهام تتعلق بأسلحة إسرائيلية معينة.
المعلومات المسربة
أكدت لائحة الاتهام أن أحد الفنيين قام بتوثيق ونقل مواد من تدريبه العسكري تشمل:
1. أنظمة تشغيل وتقنيات الطائرات المقاتلة.
2. صوراً ومخططات لمنشآت ومناطق حيوية داخل القاعدة العسكرية.
3. تفاصيل لوجستية وفنية دقيقة.





