تطورات مثيرة في أزمة أحفاد نوال الدجوي.. منشورات غامضة تعيد الجدل حول وفاة أحمد الدجوي
تطورات مثيرة في أزمة أحفاد نوال الدجوي.. منشورات غامضة تعيد الجدل حول وفاة أحمد الدجوي
عادت الخلافات داخل عائلة الدكتورة نوال الدجوي لتشعل مواقع التواصل الاجتماعي مجددًا، بعد تداول منشورات مثيرة كتبها عمرو الدجوي، شقيق الراحل أحمد الدجوي، تحدث خلالها عن أسرار جديدة تتعلق بأزمة الميراث والاتهامات التي طالت أفرادًا من الأسرة خلال الفترة الماضية.
وشهدت الأيام الأخيرة حالة واسعة من الجدل بعد أن نشر عمرو الدجوي رواية مطولة عبر حساباته، أشار فيها إلى تعرض الأسرة لأزمة كبيرة بدأت ببلاغ عن اختفاء مبالغ مالية ضخمة وسبائك ذهبية ومشغولات ثمينة من خزائن داخل شقة بمدينة السادس من أكتوبر.
وأكد في منشوراته أن الواقعة تحولت إلى صراع عائلي حاد، بعدما جرى توجيه اتهامات له ولشقيقه الراحل أحمد الدجوي بالوقوف وراء السرقة، موضحًا أن الاتهامات استندت إلى امتلاكهما سيارات وعقارات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما تسبب ـ بحسب وصفه ـ في تشويه سمعتهما أمام الجميع.
كما تحدث عمرو الدجوي عن تفاصيل يوم اكتشاف الواقعة، موضحًا أن الأسرة فوجئت بتغيير أقفال الخزائن وعدم تطابق المفاتيح الأصلية، قبل الاستعانة بفني لفتحها بحضور الشرطة، ليتم العثور عليها خالية تمامًا من محتوياتها.
وفي منشور آخر أثار تفاعلًا واسعًا، ألمح عمرو الدجوي إلى مخاوفه من وقوع جريمة جديدة، مؤكدًا أنه لا يعاني من أي أزمات نفسية أو صحية، ولا يفكر مطلقًا في إنهاء حياته، وهي التصريحات التي أعادت تسليط الضوء على ظروف وفاة شقيقه أحمد الدجوي.
وجاءت تلك التطورات رغم قرار جهات التحقيق بحفظ القضية الخاصة بوفاة أحمد الدجوي، بعد انتهاء الفحص القانوني والتحريات التي أكدت عدم وجود شبهة جنائية أو تدخل من أي طرف آخر في الواقعة.
وكانت النيابة قد أوضحت، عقب مراجعة التقارير الفنية والاستماع إلى أقوال الشهود، أن الوفاة نتجت عن تصرفات فردية قام بها المتوفى بمفرده، لتنتهي التحقيقات رسميًا مع استبعاد وجود أي شبهة جنائية.






