#الكويت تعرض بيع النفط لآسيا لأول مرة منذ اندلاع #حرب_إيران.
#الكويت تعرض بيع النفط لآسيا لأول مرة منذ اندلاع #حرب_إيران.
لقد بدأت الكويت في عرض بيع نفطها الخام إلى المصافي الآسيوية للمرة الأولى منذ اندلاع حرب إيران، في خطوة تعكس مؤشرات على تحسن نسبي في تدفقات النفط من منتجي الخليج العربي، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز والتهديدات الإيرانية لحركة الشحن.
ووفقا لـ بلومبرج، قال تجار مطلعون على السوق، إن ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من خام التصدير الرئيسي للكويت، والمحمّلة على متن ناقلتي نفط عملاقتين، تم عرضها على مصافٍ في دول آسيوية من بينها الصين وكوريا الجنوبية، دون الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم بالتصريح لوسائل الإعلام.
عودة تدريجية لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز
وتشير هذه التحركات إلى أن حركة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بدأت تستعيد نشاطها تدريجيًا، في ظل تنسيق متزايد تقوده الولايات المتحدة لتأمين عبور ناقلات النفط في المنطقة، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية.
وفي السياق ذاته، كانت الإمارات قد باعت مؤخرًا كميات من النفط من داخل الخليج العربي إلى مصافٍ آسيوية، في إشارة إضافية إلى تحسن نسبي في سلاسل الإمداد، رغم أن مستويات التدفق لا تزال أقل من معدلاتها الطبيعية قبل اندلاع الحرب.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتصدير النفط عالميًا، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة القادمة من دول الخليج العربي، ما يجعله نقطة محورية في استقرار أسواق الطاقة العالمية.
مؤسسة البترول الكويتية تعرض الشحنات مباشرة
وبحسب التجار، فإن الشحنات النفطية يتم عرضها مباشرة من قبل مؤسسة البترول الكويتية، دون وساطة تجارية، لافتين إلى أن الكميات المعروضة تم تحميلها بالفعل وتجاوزت مضيق هرمز، ما يسهل تسليمها إلى الموانئ الآسيوية في وقت قصير نسبيًا.
وأشاروا إلى أن هذه التطورات تعكس مرونة في إدارة صادرات النفط الكويتية خلال المرحلة الحالية، مع استمرار متابعة الأسواق العالمية لأي تطورات جيوسياسية قد تؤثر على حركة الإمدادات أو أسعار الخام.
وتبقى أسواق النفط في حالة ترقب للتطورات في منطقة الخليج، في ظل ارتباط مباشر بين مستويات التوتر الجيوسياسي واتجاهات العرض والطلب وأسعار الطاقة العالمية.





