هل الوقت مناسب للشراء؟.. بنك عالمي يتوقع ارتفاع الذهب 30% خلال 12 شهرًا..
هل الوقت مناسب للشراء؟.. بنك عالمي يتوقع ارتفاع الذهب 30% خلال 12 شهرًا..
رغم التراجعات التي شهدتها أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة، يرى خبراء ومؤسسات مالية عالمية أن الهبوط الحالي قد لا يستمر طويلًا، بل قد يمثل فرصة جيدة للمستثمرين الراغبين في الدخول إلى سوق المعدن الأصفر قبل موجة صعود جديدة متوقعة خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا الإطار، توقع بنك UBS السويسري أن يستعيد الذهب مكاسبه خلال الأشهر المقبلة، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية قد تكون نقطة مناسبة للشراء، مع توقعات بوصول سعر الأوقية إلى نحو 5200 دولار خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، بما يمثل ارتفاعًا يقارب 30% مقارنة بالمستويات الحالية.
وشهد الذهب ضغوطًا واضحة خلال الفترة الأخيرة، بعدما تراجع إلى ما دون مستوى 4000 دولار للأوقية لأول مرة منذ نوفمبر الماضي، كما فقد أكثر من 26% من أعلى مستوياته القياسية التي سجلها في يناير، وذلك بالتزامن مع قوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد الحقيقية.
3 عوامل تدعم عودة الذهب للصعود
وأوضح البنك أن النظرة الإيجابية تجاه الذهب لا تزال قائمة رغم التراجع الحالي، مستندًا إلى ثلاثة عوامل رئيسية قد تدفع الأسعار للارتفاع مجددًا، وهي:
– استمرار تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية خلال ما تبقى من عام 2026.
– احتمالات بدء دورة جديدة لخفض أسعار الفائدة خلال عام 2027.
– توقعات تراجع قوة الدولار الأمريكي عالميًا.
وأشار التقرير إلى أن الذهب يستفيد تاريخيًا من بيئات الفائدة المنخفضة وضعف الدولار، إذ يزيد ذلك من جاذبية الاحتفاظ بالمعدن النفيس كأداة للتحوط وحفظ القيمة.
البنوك المركزية تواصل دعم الذهب
وأكد UBS أن الطلب القوي من البنوك المركزية حول العالم ما زال أحد أبرز العوامل الداعمة للأسعار، حيث واصلت عدة دول زيادة احتياطياتها من المعدن الأصفر.
وبحسب البيانات، اشترى البنك المركزي البولندي نحو 18 طنًا من الذهب خلال شهر مايو، فيما أضاف البنك المركزي الصيني نحو 10 أطنان خلال الفترة نفسها، في إطار استمرار توجه البنوك المركزية لتنويع الأصول وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية.
وتوقع البنك أن تتراوح مشتريات البنوك المركزية عالميًا بين 750 و1000 طن سنويًا، وهو ما يمنح السوق دعمًا قويًا ويحد من الضغوط البيعية.
ماذا عن أسعار الذهب في مصر؟
ويتابع المواطنون في مصر تحركات الذهب عالميًا بشكل يومي، خاصة مع ارتباط الأسعار المحلية بسعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار، إلى جانب عوامل العرض والطلب داخل السوق المحلية.
ويرى مراقبون أن أي موجة صعود عالمية جديدة قد تنعكس على أسعار الذهب محليًا، ما يجعل المستثمرين والمقبلين على الشراء يترقبون تحركات السوق خلال الفترة المقبلة.
واختتم البنك توقعاته بالتأكيد على أن الذهب سيظل أحد أهم أدوات التحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية والمخاطر الجيوسياسية، مع استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن الأصفر حتى في فترات التراجع المؤقت.





