#عاجل- ارتفاع ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 589 شخصا.. وفرق الإنقاذ تبحث عن ناجين
#عاجل- ارتفاع ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 589 شخصا.. وفرق الإنقاذ تبحث عن ناجين
وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا إلى 589 قتيلاً، وفق ما أعلنته الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، في أحدث حصيلة رسمية، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق الأكثر تضررًا وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار انتشال العالقين من تحت الأنقاض.
وقالت رودريغيز، خلال اجتماع متلفز مع مسؤولين عسكريين ومدنيين، إن عدد القتلى ارتفع بصورة كبيرة مقارنة بالإحصاءات الأولية، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني والجيش والإطفاء تعمل على مدار الساعة للوصول إلى المفقودين وتقديم الرعاية للمصابين. كما أوضحت أن عدد المصابين اقترب من ثلاثة آلاف شخص، في حين أُجلي آلاف السكان من المناطق التي تعرضت لانهيارات واسعة، خاصة في العاصمة كاراكاس وعدد من الولايات المجاورة.
وكانت فنزويلا قد تعرضت لزلزالين قويين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، يفصل بينهما أقل من دقيقة، أعقبتهما عشرات الهزات الارتدادية، ما تسبب في انهيار مبانٍ سكنية ومنشآت عامة، وانقطاع الكهرباء والاتصالات في عدد من المناطق، إضافة إلى أضرار واسعة في البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق الحيوية.
وتواصل السلطات الفنزويلية توجيه الإمكانات المتاحة إلى المناطق المنكوبة، حيث تشارك وحدات من الجيش وفرق الطوارئ والمتطوعين في إزالة الأنقاض باستخدام المعدات الثقيلة والكلاب المدربة، بينما تستقبل المستشفيات أعدادًا كبيرة من المصابين، وسط دعوات عاجلة للتبرع بالدم وتوفير المستلزمات الطبية.
من جانبها، أشارت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن قوة الزلزالين وطبيعة المباني في بعض المناطق تفسران حجم الخسائر البشرية والمادية، محذرة من أن استمرار الهزات الارتدادية قد يعقد عمليات الإنقاذ ويزيد من مخاطر انهيار المباني المتصدعة. كما دعت السكان إلى الالتزام بتعليمات السلطات وعدم العودة إلى المنشآت المتضررة قبل التأكد من سلامتها الإنشائية.
وفي ظل الكارثة الإنسانية، تتواصل جهود الإغاثة المحلية والدولية لتوفير المساعدات العاجلة، بما يشمل الغذاء والمياه والأدوية ومراكز الإيواء المؤقتة، بينما تؤكد الحكومة أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في إنقاذ العالقين، وإغاثة المتضررين، وتقييم حجم الخسائر تمهيدًا لبدء عمليات إعادة الإعمار، في واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية دموية التي شهدتها فنزويلا خلال العقود الأخيرة.





