🪙 الذهب: 6,300 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,300 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:11 AM
الشروق 6:39 AM
الظهر 12:51 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:02 PM
العشاء 8:20 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
أخبار عربية

#سوريا:احتجاجات تطالب بإقالة وزير الطاقة بعد رفع أسعار الوقود

#سوريا:احتجاجات تطالب بإقالة وزير الطاقة بعد رفع أسعار الوقود

وقد عمت موجة غضب شعبي واسعة عدة محافظات سورية للمطالبة بإقالة وزير الطاقة والتراجع عن قرارات رفع أسعار المحروقات، التي أقرتها الوزارة بصورة مفاجئة بنسب تراوحت بين 25% و40%، ما دفع الأهالي لقطع طرق رئيسية وإشعال الإطارات احتجاجا على التداعيات المعيشية القاسية للقرار.

 

ووفقا لتقارير إعلامية، جاء هذا التحرك الميداني بعد ساعات قليلة من لقاء مغلق عقده وزير الطاقة السوري محمد البشير مع ممثلي وسائل الإعلام في مبنى وزارة الإعلام، وتحدث عن التحديات المعقدة التي تواجه عمليات الإنتاج والاستيراد وتأثر قطاع الطاقة المحلي بالاضطرابات الإقليمية والعالمية.

 

خريطة المظاهرات بعد رفع أسعار المحروقات في سوريا تركزت ردود الفعل الغاضبة في مناطق شمال وشرق البلاد التي تعاني ضغوطا اقتصادية وخدمية متراكمة؛ إذ أغلق محتجون في الحسكة طريق دير الزور – دمشق، وخرجت مظاهرات في منطقة الـ47 وبلدة الشدادي، مع إغلاق طريق “إم 4” الدولي لمنع مرور صهاريج نقل النفط الخام.

 

وشهدت دير الزور خروج الأهالي في ناحية الكسرة وبلدة محيميدة بالريف الغربي وفي الطيانة بالريف الشرقي، مع حرق الإطارات وتعطيل حركة السير.

 

وفي الرقة، اندلعت احتجاجات في بلدة شنان بالريف الجنوبي الشرقي تخللها إغلاق للطرق ومحاولة شاب سكب البنزين على جسده لإشعال النار في نفسه وسط الجموع.

 

وامتدت الاحتجاجات إلى السويداء عبر اعتصامات في الريف الشمالي والغربي وقطع طريق دمشق – السويداء، بالتزامن مع إعلان سائقي حافلات النقل الداخلي في حلب الإضراب عن العمل ومطالبتهم بتعديل تعريفة الركوب لتتناسب مع تكاليف الوقود الجديدة.

 

أرقام العجز والاستيراد في سوق الطاقة السوري أرجع وزير الطاقة السوري، الزيادات إلى استمرار الضغوط على أسواق المشتقات النفطية نتيجة تراجع المعروض العالمي واضطراب خطوط التكرير وارتفاع كلفة الشحن والتأمين، مرجحا استمرار هذا الوضع لشهرين أو أكثر حتى استكمال أعمال الصيانة في مصفاتي بانياس وحمص وتحسن حركة الاستيراد.

 

وتظهر البيانات الرسمية أن سوريا تستهلك قرابة 300 ألف برميل في اليوم من النفط ومشتقاته، مقابل إنتاج محلي لا يتعدى 100 ألف برميل، ما يفرض سد الفارق عبر الشراء الخارجي.

 

ويحتاج السوق المحلي إلى 7.72 مليون لتر من المازوت في اليوم، يوفر الإنتاج الداخلي 3.09 مليون لتر منها، بينما يعتمد 60% من الاستهلاك على استيراد 4.63 مليون لتر.

 

وفي قطاع البنزين، يبلغ الإمداد اليومي 2.32 مليون لتر يساهم الإنتاج المحلي بـ1.54 مليون لتر منها مقابل استيراد 775 ألف لتر، فضلا عن استهلاك 912 طنا من الغاز المنزلي كل يوم.

 

تفاصيل لائحة الأسعار الجديدة للمشتقات النفطية

 

أقرت لجنة تسعير المشتقات النفطية زيادة مؤقتة على أسعار البيع الرسمية شملت كافة الأصناف؛ إذ صعد سعر لتر بنزين 95 من 152 ليرة إلى 195 ليرة، وارتفع بنزين 90 من 142 ليرة إلى 185 ليرة للتر الواحد.

 

وشملت الزيادة مادة المازوت التي قفز سعر اللتر فيها من 125 ليرة إلى 175 ليرة، في حين ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي من 1470 ليرة إلى 1600 ليرة، وسعر أسطوانة الغاز الصناعي من 2350 ليرة ليبلغ 2570 ليرة.

 

أزمة ديون الكهرباء وزيادة ساعات التقنين لوح وزير الطاقة بإمكانية خفض ساعات التغذية الكهربائية وزيادة التقنين، بعدما بلغ متوسط الوصل 18 ساعة في اليوم في بعض المحافظات، مرجعا ذلك إلى صعوبات الإنتاج وتخلف المستهلكين عن سداد الفواتير والاستجرار غير النظامي وغياب العدادات، ما تسبب في عجز شركة الكهرباء عن سداد ديونها لشركة البترول والبالغة مليار و300 مليون دولار حتى أغسطس الماضي.

 

وكشف الوزير أن نسبة تحصيل فواتير الكهرباء في دمشق وطرطوس وحلب بلغت نحو 70%، مقابل تدني النسبة لما دون 10% في سائر المناطق.

 

وتأتي هذه التطورات استكمالا للزيادات التي طبقتها الوزارة في أواخر أكتوبر 2025 بنسبة فاقت التعريفة القديمة بما يتراوح بين 60 و70 ضعفا.

 

وشملت تلك التعديلات رفع الشريحة المنزلية الأولى من 10 ليرات إلى 600 ليرة للكيلوواط الساعي، وهي شريحة تدعمها الدولة بنسبة 60% وتبلغ كلفتها الحقيقية 1500 ليرة وتقتصر على تشغيل الإنارة والغسالة والثلاجة فقط، في حين قفزت الشريحة المنزلية الثانية المخصصة للاستهلاك الزائد عن 300 كيلوواط إلى 1400 ليرة بعد أن كانت بين 50 و75 ليرة، ما يضاعف الأعباء على المواطنين في تأمين متطلبات التدفئة في الشتاء والتبريد في الصيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى