عاجل:اشتباه بإصابة عائد من الكونغو بإيبولا في حيفا والصحة الإسرائيلية تنتظر نتائج الفحوص خلال 24 ساعة
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، ليل الجمعة السبت، أنها تلقت بلاغًا عن شخص يشتبه بإصابته بفيروس إيبولا، بعد عودته قبل ثلاثة أيام من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تشهد البلاد تفشيًا نشطًا للمرض امتد أيضًا إلى أوغندا.
وبحسب بيان الوزارة، توجه الشخص لتلقي العلاج بعد ظهور أعراض شملت الحمى والصداع، فيما شددت على أن الحديث يدور في هذه المرحلة عن حالة اشتباه فقط، وأن الفحوص المخبرية اللازمة تجرى حاليًا، على أن تظهر نتائجها خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.
ونُقل المريض إلى مستشفى «رمبام» في مدينة حيفا، باعتباره مركزًا مخصصًا لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتها بهذا النوع من الأمراض المعدية عالية الخطورة، حيث يخضع للعلاج في ظروف عزل وفق الإجراءات المهنية المعتمدة. وبالتوازي، بدأت الجهات الصحية تحقيقًا وبائيًا لتحديد الأشخاص الذين خالطهم منذ عودته.
وقالت وزارة الصحة إنها تتابع التطورات العالمية منذ بدء تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وإنها رفعت جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع أي سيناريو محتمل، بما في ذلك تعميم تعليمات مهنية على الطواقم الطبية والمستشفيات، وتزويدها بوسائل الوقاية والمعدات الخاصة، وإنشاء منظومة للفحوص المخبرية والكشف المبكر عن المسافرين القادمين من مناطق انتشار المرض.
وجددت الوزارة دعوتها الجمهور إلى تجنب السفر غير الضروري إلى المناطق التي تشهد انتشارًا نشطًا لإيبولا، ولا سيما جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. كما دعت العائدين من تلك المناطق إلى البقاء في المنزل وتجنب مخالطة الآخرين في حال ظهور الحمى أو أعراض غير اعتيادية خلال 21 يومًا من العودة، وطلب الاستشارة الطبية وفق التعليمات الصحية.
ويأتي الاشتباه في ظل تفشٍ متسارع لمرض إيبولا الناجم عن سلالة «بونديبوغيو» في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وهي سلالة تثير قلقًا صحيًا خاصًا بسبب عدم توفر لقاح أو علاج نوعي معتمد لها حتى الآن، وفق منظمة الصحة العالمية. وتشير المعطيات الدولية الأخيرة إلى تسجيل مئات الإصابات المؤكدة والوفيات في الكونغو، بينها إصابات واسعة في صفوف العاملين الصحيين، ما دفع منظمة الصحة العالمية وشركاءها إلى تعزيز الاستجابة ورفع مستويات التأهب في عدة دول.
ولا يعني تسجيل حالة اشتباه انتقال المرض داخل البلاد، إذ يبقى تشخيص الإصابة رهن نتائج المختبر. غير أن التعامل السريع مع الحالة عبر العزل والتحقيق الوبائي يعكس خشية السلطات الصحية من احتمال وصول حالات وافدة من مناطق التفشي، وحرصها على منع أي سلسلة عدوى محلية محتملة.





