عاجل- أنباء عن خسائر إسرائيلية.. تجدد اشتباكات العنيفة في تلة علي الطاهر جنوب لبنان
عاجل- أنباء عن خسائر إسرائيلية.. تجدد اشتباكات العنيفة في تلة علي الطاهر جنوب لبنان
لقد شهدت منطقة تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، ليل الجمعة ـ السبت، مواجهات عنيفة بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية.
وترافقت المواجهات مع انفجارات كبيرة ورشقات صاروخية مكثفة استهدفت تجمعات وتحركات للقوات الإسرائيلية في محيط التلة.
وأفادت مصادر لبنانية بسماع دوي انفجارات عنيفة ومتواصلة في مرتفعات علي الطاهر، بينما تحدثت تقارير محلية عن إطلاق حزب الله رشقات صاروخية “ثقيلة ونوعية” باتجاه التحشدات العسكرية الإسرائيلية على أطراف المنطقة.
وفي المقابل، تداولت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير تحدثت عن بدء عملية للسيطرة على تلال علي الطاهر، مشيرة إلى مشاركة سلاح الجو في دعم القوات المتقدمة خلال الاشتباكات الدائرة مع مقاتلي حزب الله. إلا أن مصادر لبنانية نفت هذه الرواية، مؤكدة عدم تسجيل غارات جوية أو أحزمة نارية إسرائيلية في المنطقة، وأن ما جرى اقتصر على اشتباكات ميدانية ورشقات صاروخية نفذها حزب الله ضد القوات الإسرائيلية.
وأكدت مصادر ميدانية لبنانية استمرار الاشتباكات العنيفة على محور علي الطاهر، في وقت أفاد فيه مراسل إذاعة “النور” بأن عبوة ناسفة انفجرت بقوة في قوة إسرائيلية متوغلة في المنطقة، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوفها.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من حادثة مقتل قائد الكتيبة 52 في الجيش الإسرائيلي المقدم دور بن سيمهون وثلاثة جنود آخرين في جنوب لبنان، في حادثة لا تزال ظروفها غير محسومة. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن حتى الآن من الوصول إلى الدبابة المتضررة أو سحبها من موقع الحادث بسبب المخاطر الأمنية والاشتباكات المستمرة في محيط تلة علي الطاهر.
وبحسب الصحيفة، يواصل الجيش الإسرائيلي التحقيق في أسباب الانفجار الذي أدى إلى تدمير الدبابة ومقتل طاقمها، حيث تتراوح الفرضيات بين تعرضها لعبوة ناسفة كبيرة، أو إصابتها بصاروخ موجه مضاد للدروع، أو استهدافها بطائرة مسيرة هجومية، فيما لا يستبعد المحققون فرضية حدوث خلل فني أدى إلى الانفجار.
وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن استمرار القتال في المنطقة حال دون وصول الفرق الفنية المختصة إلى الدبابة، ما أعاق تحديد الأسباب الدقيقة للحادثة التي تعد من أبرز الخسائر التي تعرضت لها القوات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة في جنوب لبنان.





