🪙 الذهب: 6,160 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,160 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 52.36
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 52.36
اليورو الأوروبي 58.82
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:25 AM
الشروق 6:52 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:05 PM
المغرب 6:34 PM
العشاء 7:51 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
أخبار عالميةعاجل

عاجل- 81 طائرة أميركية في مرمى النار: تقرير يكشف خسائر الجيش الأميركي في #حرب_إيران.

عاجل- 81 طائرة أميركية في مرمى النار: تقرير يكشف خسائر الجيش الأميركي في #حرب_إيران.

في رقم يكشف جانبًا ثقيلًا من فاتورة الحرب، كشفت أحدث بيانات أميركية عن حجم الخسائر التي لحقت بالقوة الجوية الأميركية خلال الحرب مع إيران، بعدما بلغ عدد الطائرات العسكرية التي فُقدت أو تعرضت لأضرار 81 طائرة على الأقل منذ بدء العمليات أواخر فبراير الماضي.

 

ولا تتعلق الحصيلة بطائرات من نوع واحد، وإنما تمتد إلى مقاتلات متطورة، وطائرات مسيرة، ومروحيات، وطائرات للتزود بالوقود، إضافة إلى طائرات متخصصة في الإنذار المبكر والمراقبة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول تأثير هذه الخسائر على قدرة الجيش الأميركي على مواصلة العمليات بنفس الكفاءة والحفاظ على جاهزيته في مناطق أخرى من العالم.

 

ووفق أحدث تحديث لخدمة أبحاث الكونغرس الأميركي، الصادر في 5 أكتوبر الجاري، فإن الرقم لا يمثل بالضرورة حصيلة نهائية، في ظل استمرار العمليات العسكرية وإمكانية ظهور معلومات جديدة بشأن طائرات تضررت أو فُقدت، فضلًا عن أن بعض الطائرات التي أصيبت بأضرار تمكنت من العودة إلى الخدمة بعد إصلاحها.

 

45 طائرة «ريبر» تتصدر الخسائر

 

وجاءت الطائرات المسيرة من طراز MQ-9 Reaper في مقدمة قائمة الخسائر، بعدما بلغ عدد الطائرات التي فُقدت أو تضررت من هذا الطراز 45 طائرة على الأقل.

 

ويُعد هذا الرقم لافتًا بالنظر إلى الدور الذي تؤديه طائرات «ريبر» في عمليات الاستطلاع والمراقبة وتنفيذ الضربات، إذ أصبحت الطائرات المسيرة خلال السنوات الأخيرة عنصرًا أساسيًا في العمليات العسكرية الأميركية.

 

لكن الخسائر لم تتوقف عند الطائرات المسيرة، إذ شملت أيضًا مقاتلات متطورة من طراز F-15E Strike Eagle.

 

12 مقاتلة «إف-15» ضمن الحصيلة

 

أظهر التقرير فقدان أو تضرر 12 مقاتلة من طراز F-15E، بينها ثلاث مقاتلات أُسقطت عن طريق الخطأ بنيران دفاعات جوية كويتية خلال مارس الماضي، أثناء التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

 

ونجا أفراد أطقم المقاتلات الثلاث بعدما تمكنوا من القفز منها، بينما دُمرت مقاتلة رابعة من الطراز نفسه فوق إيران خلال أبريل.

 

أما المقاتلات الثماني الأخرى، فقد تعرضت لأضرار خلال هجوم إيراني على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن خلال سبتمبر، قبل أن تعود إلى الخدمة بعد إجراء أعمال الإصلاح.

 

مقاتلة «إف-35» داخل قائمة الخسائر

 

ولم تسلم المقاتلات الأكثر تطورًا في الترسانة الأميركية من آثار الحرب، إذ شملت الحصيلة مقاتلة شبح من طراز F-35A تعرضت لأضرار خلال عمليات فوق إيران.

 

كما تضمنت القائمة طائرتين هجوميتين من طراز A-10، إلى جانب سبع طائرات للتزود بالوقود جوًا من طراز KC-135.

 

وتكتسب خسائر طائرات التزود بالوقود أهمية خاصة، لأن هذه الطائرات لا تعمل في الخطوط الأمامية، لكنها تمثل عنصرًا أساسيًا في قدرة المقاتلات الأميركية على تنفيذ عمليات بعيدة المدى والبقاء في الجو لفترات أطول.

 

ضربة واحدة أصابت «التزود بالوقود» والإنذار المبكر

 

وخلال هجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، تعرضت خمس طائرات من طراز KC-135 لأضرار، كما أصيبت طائرة من طراز E-3 Sentry للإنذار المبكر والمراقبة بأضرار بالغة.

 

وهنا تظهر واحدة من أكثر النقاط حساسية في التقرير، إذ إن فقدان طائرة متخصصة مثل طائرات الإنذار المبكر أو التزود بالوقود قد تكون تداعياته أكبر من مجرد فقدان طائرة قتالية.

 

فالطائرات المتخصصة ذات الأعداد المحدودة تحتاج إلى وقت طويل لتعويضها، بينما تعتمد عليها عشرات الطائرات الأخرى في تنفيذ مهامها الجوية.

 

لماذا تثير خسائر هذه الطائرات قلق واشنطن؟

 

القلق الأميركي لا يرتبط بالعدد فقط، وإنما بطبيعة الطائرات التي تعرضت للخسائر.

 

فطائرات الإنذار المبكر والمراقبة تعمل كعيون للقوة الجوية في السماء، وتساعد في اكتشاف التهديدات وإدارة العمليات الجوية، بينما تتيح طائرات التزود بالوقود للمقاتلات والطائرات الأخرى الوصول إلى مسافات بعيدة والاستمرار في تنفيذ مهامها.

 

وبالتالي فإن تضرر عدد كبير من هذه المنصات قد يؤدي إلى تقليص القدرات المتاحة لبعض العمليات، خاصة إذا احتاجت الطائرات المتضررة إلى فترات طويلة للإصلاح أو تعذر تعويض المفقود منها بسرعة.

 

القواعد الأميركية أصبحت جزءًا من المعركة

 

وكشفت الهجمات على القواعد الأميركية في المنطقة عن تحدٍ آخر أمام واشنطن، وهو حماية الطائرات أثناء وجودها على الأرض.

 

فبعض الطائرات لم تتعرض للخطر أثناء تحليقها في مناطق القتال، وإنما أصيبت خلال الهجمات التي استهدفت القواعد الجوية.

 

وهذا الأمر قد يدفع وزارة الدفاع الأميركية إلى تعزيز أنظمة الدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب زيادة الاعتماد على الملاجئ والمنشآت المحصنة لحماية الطائرات والمعدات الموجودة على المدارج.

 

مليارات الدولارات وراء هذه الخسائر

 

ولا تتوقف فاتورة الحرب عند الطائرات التي ظهرت في قائمة الخسائر، إذ سبق أن قدر مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي قيمة المعدات والطائرات الأميركية المفقودة حتى الأول من أغسطس بما يتراوح بين 1.9 و3.3 مليارات دولار، بحسب الطريقة التي ستختار بها وزارة الدفاع تعويض المعدات التي فقدتها خلال العمليات.

 

وتتزامن هذه الخسائر مع استهلاك كميات كبيرة من الذخائر والصواريخ الاعتراضية، وهو ما يزيد الضغط المالي والعسكري المرتبط باستمرار الحرب.

 

من 42 إلى 81 طائرة.. ماذا حدث؟

 

ويكشف تحديث أكتوبر أيضًا عن اتساع الصورة التي أصبحت لدى الجهات الأميركية بشأن الخسائر.

 

فقد كان أحد التقديرات السابقة يشير إلى 42 طائرة، قبل أن ترتفع الحصيلة في التحديث الأخير إلى 81 طائرة فُقدت أو تضررت.

 

ولا يعني ذلك بالضرورة أن 39 طائرة إضافية دُمرت خلال الفترة بين التقريرين، إذ إن بعض الزيادة تعود إلى ظهور معلومات جديدة وإضافة حالات لم تكن مدرجة في التقييم السابق، فضلًا عن تحديث بيانات الأضرار والإصلاحات.

 

ومع ذلك، فإن الرقم النهائي الجديد يعكس حجمًا كبيرًا من الاستنزاف الجوي خلال الحرب.

 

هل تستطيع واشنطن تحمل استمرار الاستنزاف؟

 

مع استمرار العمليات، تواجه الولايات المتحدة معادلة أكثر تعقيدًا من مجرد تعويض الطائرات التي خرجت من الخدمة.

 

فواشنطن مطالبة بالحفاظ على جاهزية قواتها في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه الاحتفاظ بقدرات عسكرية كافية للتعامل مع أي أزمات أو صراعات محتملة في مناطق أخرى من العالم.

 

ويزداد التحدي مع استمرار استهلاك الذخائر والصواريخ الاعتراضية وارتفاع تكلفة إصلاح واستبدال المعدات المتضررة.

 

وفي المقابل، تنفي الإدارة الأميركية أن تكون الحرب قد تسببت في نقص حاد بمخزونات الذخائر، وتؤكد أن الجيش الأميركي لا يزال يمتلك ما يكفي لتلبية احتياجات عملياته.

 

لكن أرقام الطائرات تكشف بوضوح أن الحرب تركت أثرًا ملموسًا على القوة الجوية الأميركية، وأن المعركة لم تعد تُقاس فقط بعدد الضربات التي تنفذها الطائرات، وإنما أيضًا بعدد الطائرات التي تستطيع الولايات المتحدة إبقاءها في الخدمة وتعويضها إذا خرجت من المعركة.

 

وبين 45 طائرة ريبر، و12 مقاتلة إف-15 إي، ومقاتلة إف-35، وسبع طائرات تزود بالوقود، وطائرة إنذار مبكر، يضع تقرير الكونغرس رقمًا ثقيلًا أمام واشنطن: 81 طائرة عسكرية أميركية فُقدت أو تضررت على الأقل خلال الحرب، والحصيلة ما زالت قابلة للتغيير مع استمرار العمليات وظهور معلومات جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى