غموض يحيط بفاجعة سيدي براني.. ترجيحات ببقاء المركب الغارق 20 يومًا في البحر وانتشال 12 جثمانًا
غموض يحيط بفاجعة سيدي براني.. ترجيحات ببقاء المركب الغارق 20 يومًا في البحر وانتشال 12 جثمانًا
شهدت واقعة غرق مركب قبالة سواحل مدينة سيدي براني بمحافظة مطروح تطورات مأساوية جديدة، بعدما كشفت مصادر خاصة عن مفاجأة صادمة تتعلق بمدة بقاء المركب في عرض البحر، حيث يُرجح أن المركب ظل مفقودًا لنحو 20 يومًا قبل العثور على الجثامين وانتشالها من المياه الإقليمية.
وأثارت الواقعة حالة من الحزن والقلق بين الأهالي، خاصة مع استمرار عمليات البحث والفحص لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية الضحايا الذين تم العثور عليهم في حالة تحلل متقدمة.
انتشال 12 جثمانًا مجهول الهوية في سيدي براني
وأكدت المصادر أنه خلال الساعات الأخيرة تم انتشال أشلاء 12 جثمانًا من داخل المياه الإقليمية قبالة سواحل سيدي براني، مشيرة إلى أن جميع الجثامين مجهولة الهوية حتى الآن، وتم نقلها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
وأوضحت أن الجثامين كانت في حالة تحلل، ما عزز فرضية أن المركب الغارق ظل لفترة طويلة في عرض البحر دون اكتشافه، وهو ما يرجح أن الحادث وقع منذ عدة أسابيع.
العثور سابقًا على 5 جثامين من نفس المركب
وأضافت المصادر أن فرق الإنقاذ كانت قد انتشلت في وقت سابق 5 جثامين أخرى يُعتقد أنها تعود لنفس المركب، قبل العثور مؤخرًا على باقي الأشلاء، ما يشير إلى اتساع حجم الكارثة الإنسانية المرتبطة بالحادث.
وتواصل الجهات المعنية بمحافظة مطروح عمليات التمشيط والفحص الدقيق لموقع الحادث، إلى جانب تكثيف التحريات لمعرفة تفاصيل الواقعة كاملة، والكشف عن أسباب غرق المركب والجهة التي ينتمي إليها.
جهود مكثفة لكشف ملابسات حادث المركب الغارق
وتعمل الأجهزة المختصة حاليًا على فحص البلاغات الخاصة بالمفقودين خلال الفترة الماضية، في محاولة للتوصل إلى هوية الضحايا وربطهم بالمركب الغارق، خاصة مع صعوبة التعرف على الجثامين بسبب حالتها المتقدمة.
كما تواصل فرق الإنقاذ والجهات الأمنية أعمال البحث في محيط المنطقة البحرية تحسبًا لوجود ناجين أو ضحايا آخرين، وسط متابعة واسعة من أهالي محافظة مطروح والرأي العام.
سيدي براني تتصدر الاهتمام بعد الواقعة المأساوية
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على حوادث الغرق التي تشهدها بعض المناطق الساحلية، خاصة في الرحلات غير المؤمنة أو المراكب التي تتحرك بعيدًا عن الرقابة الكاملة، وهو ما يدفع الجهات المعنية إلى تشديد إجراءات المتابعة والسلامة البحرية خلال الفترة المقبلة.





