تفاصيل جديدة:«مفيش استخراج جثمان واللي قال كلمة هتتردله».. والد حسناء يكشف مفاجآت جديدة في #جريمةسوهاج..
تفاصيل جديدة:«مفيش استخراج جثمان واللي قال كلمة هتتردله».. والد حسناء يكشف مفاجآت جديدة في #جريمةسوهاج..
ولم يكن الأب «عنتر» يعلم أن وداعه لابنته حسناء، صاحبة الـ25 عامًا، سيكون الوداع الأخير، حين جاءت إلى منزل أسرتها بعد سفر زوجها إلى ليبيا، لتعيش بين أهلها مؤقتًا، قبل أن تنتهي حياتها في واقعة هزت قرية الشوش بمحافظة سوهاج.
«مفيش استخراج جثمان واللي قال كلمة هتتردله».. والد حسناء يكشف مفاجآت جديدة في #جريمةسوهاج..
يقول والد حسناء إن ابنته كانت متزوجة منذ نحو عامين، وكانت حياتها مع زوجها مستقرة، ولم يُرزقا بأطفال. وبعد سفر الزوج إلى ليبيا قبل نحو خمسة أشهر، عادت حسناء إلى منزل أسرتها، بينما ظل يتواصل معها هاتفيًا بصورة يومية.
بحسب رواية والدها، بدأت الأمور تتغير يوم 9 أغسطس، عندما فوجئت حسناء بوصول صور على هاتفها، قال إنها مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتظهر ابنته بصورة تمس سمعتها.
لم تتعامل الأسرة مع الأمر باعتباره مجرد خلاف عابر، فتوجهت حسناء برفقة والدها في اليوم التالي إلى مباحث الإنترنت، وحررت محضرًا بشأن الصور.
ويقول الأب إن الضابط أخبرهم، بعد فحص الصور، بأنها مصنوعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما جرى إبلاغ زوجها الموجود في ليبيا بحقيقة الأمر.
وأضاف أن أحد الضباط تحدث مع الزوج هاتفيًا، وأوضح له أن الصور مفبركة وأن زوجته لا علاقة لها بها.
وبعد أيام قليلة، وتحديدًا في الساعات الأولى من يوم 15 أغسطس، فوجئ الأب بزوج ابنته يحضر إليه، ويخبره بأنه سيصطحب حسناء معه، على أن تمكث برفقته يومين ثم تسافر معه إلى ليبيا مرة أخرى.
يقول إن ابنته خرجت مع زوجها، وبعد فترة قصيرة وصل إليه الخبر الصادم: حسناء قتلت، إلى جانب شابين آخرين في الواقعة التي شهدتها منطقة مساكن الشوش بسوهاج.
وسط حالة الغموض التي أحاطت بالواقعة، خرج والد حسناء لينفي ما وصفه بروايات متداولة عن ابنته، مؤكدًا أن بعض التفاصيل التي جرى تداولها بشأن الخلافات الأسرية والطلاق والنفقة لا تعبر عن الحقيقة من وجهة نظره.
وقال إن علاقته بالضحيتين الآخرين لم تكن موجودة، وإنه لا يعرفهما ولم يسبق له التعامل معهما، مطالبًا بعدم اعتبار الروايات المتداولة حقائق نهائية قبل انتهاء التحقيقات.
كما أكد أنه ينتظر تقرير الطب الشرعي ونتائج التحقيقات، لمعرفة ما حدث لابنته بشكل كامل.
لم يخفِ الأب غضبه من تداول معلومات قال إنها أساءت إلى ابنته بعد وفاتها، مؤكدًا أنه لن يقبل تشويه صورتها أو ربط اسمها بروايات لم تثبتها التحقيقات.
وقال بحسم: «كل اللي قال كلمة عن بنتي هتترد له»، مشيرًا إلى أنه سيرد على كل من تحدث عن ابنته بمعلومات غير صحيحة، بعد ظهور نتائج التحقيقات والطب الشرعي.
كما نفى ما تردد بشأن استخراج جثمان ابنته مرة أخرى، مؤكدًا أن إجراءات الدفن تمت بالفعل، وأنه كان حاضرًا بنفسه أثناء دفنها.
وفي نهاية حديثه، اختصر الأب وجعه في كلمات قليلة، قائلًا: «ماخدتش عزا بنتي.. بس دفنتها بإيدي، دي كانت وردة ملحقتش تتسقى من خير الدنيا».
وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال المتهمين والشهود، وفحص الأدلة والمقاطع المتداولة، للوقوف على حقيقة ما حدث وتحديد المسؤوليات الجنائية، بعيدًا عن الروايات غير المؤكدة التي انتشرت عقب الجريمة.





