جدل حول موعد رمضان.. جماعة فرقد القزويني تعلن الجمعة 16 أكتوبر بداية الشهر وفق «التقويم المحمدي»
جدل حول موعد رمضان.. جماعة فرقد القزويني تعلن الجمعة 16 أكتوبر بداية الشهر وفق «التقويم المحمدي»
أعاد إعلان متداول على صفحات مرتبطة بجماعة رجل الدين الشيعي فرقد القزويني، الحديث عن تقويم مختلف في تحديد بدايات الشهور الهجرية، بعدما أعلنت الجماعة أن الجمعة 16 أكتوبر 2026 توافق أول أيام شهر رمضان، وفق ما تطلق عليه «التقويم المحمدي».
وأثار الإعلان حالة من الجدل، خاصة أن الموعد الذي جرى تداوله يختلف عن آلية تحديد بدايات الشهور المعروفة لدى عموم المسلمين، والتي تعتمد على التقويم الهجري القمري وتحري هلال الشهر.
وبحسب المنشورات المتداولة، فإن «التقويم المحمدي» الذي تتبناه الجماعة يعتمد على حركة الشمس ومنازلها في تحديد بدايات الشهور، وليس على رؤية الهلال، وهو ما ينتج عنه اختلاف في مواعيد بعض الشهور والمناسبات الدينية مقارنة بالتقويم الهجري القمري.
وكانت دار الإفتاء المصرية قد أعلنت أن الاثنين 12 أكتوبر 2026 هو أول أيام شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجرية، في إطار التقويم الهجري القمري المعتمد.
وتظهر المنشورات المتداولة على صفحة تحمل اسم «طلبة السيد فرقد الحسيني القزويني» تعريفًا بالتقويم الذي تتبناه الجماعة، حيث وصفته بأنه تقويم «نجمي شمسي»، مشيرة إلى أن بداية شهر رمضان وفق هذا الحساب توافق يوم 16 أكتوبر الجاري.
ولم تقتصر المنشورات على تحديد بداية شهر رمضان، إذ تظهر منشورات أخرى اعتماد التقويم ذاته في تحديد تواريخ مرتبطة بالمناسبات الدينية. ففي منشور مؤرخ في 12 سبتمبر، ورد أن يوم السبت يوافق الثاني من شعبان لسنة 1405 محمدي.
كما تضمن منشور آخر بتاريخ 13 سبتمبر تهنئة بذكرى مولد الإمام الحسين، مع الإشارة إلى أن يوم الأحد يوافق الثالث من شعبان في السنة نفسها وفق التقويم المذكور.
وتشير المنشورات المتداولة إلى أن الإعلان عن موعد رمضان وفق هذا التقويم ليس جديدًا، إذ ظهر إعلان مماثل خلال شهر أكتوبر من العام الماضي، تضمن الإشارة إلى أن اليوم التالي سيكون بداية شهر رمضان، وفق ما وصفه المنشور بأنه «1404 هجري محمدي».
ونقلت شبكة «تواصل الإخبارية» أن أتباع فرقد القزويني هم من أعلنوا هذا الموعد، مشيرة إلى أن اعتبار الجمعة أول أيام شهر رمضان يخص الجماعة التي تعتمد هذا التقويم تحديدًا.
ومع انتشار الإعلان مجددًا، عاد «التقويم المحمدي» إلى دائرة الاهتمام، خاصة مع الاختلاف الواضح بين طريقة احتساب بدايات الشهور وفق هذا التقويم وبين التقويم الهجري القمري المتداول على نطاق واسع بين المسلمين.
وفرقد القزويني رجل دين شيعي عراقي، وترتبط باسمه جماعة تتداول منشورات تتعلق بالتقويم المحمدي، فيما تذكر وسائل إعلام اسمه بصيغة «فرقد الحسيني القزويني».
كما يرتبط اسم القزويني بأسرة عراقية لها حضور علمي وأدبي، وتشير معلومات منسوبة إلى كتاب «أنساب القبائل العراقية» للسيد مهدي القزويني إلى أن الأسرة حملت في مراحل سابقة أسماء ارتبطت بأجدادها، قبل أن تستقر شهرتها على اسم «القزوينية».





